قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
المواطن – محمد سمعه
دائمًا ما اشتكى عشاق نادي النصر، من تعرض فريقهم للظلم التحكيمي وعدم الاستعانة بتقنية الـVAR خلال مباريات العالمي في دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.
وفي هذا الإطار علّق الحكم السابق عبدالرحمن السلطان على تعرض نادي النصر لظلم تحكيمي، خلال فترة رئاسة الإنجليزي مارك كلاتنبيرج للجنة الحكام بالاتحاد السعودي لكرة القدم.
وكشف السلطان في تصريحات صحافية أن كلاتنبيرج كان يصمت عن الحكام الذين يظلمون النصر في مبارياته، ولم يعاقبهم.
وتأتي هذه التصريحات لتتفق مع تغريدات سابقة لصفوان السويكت رئيس نادي النصر الذي تحدث فيها عن الأخطاء التحكيمية وعدم اللجوء لتقنية الفار التي أضرت النصر في العديد من المباريات.
وقال السويكت في وقت سابق عبر حسابه في”تويتر”: “باسمي وباسم جميع من يمثل النادي من لاعبين وجهاز فني وإداري أعتذر عن النتائج الأخيرة، صوتكم وصل، وأشاطركم الخوف على الكيان، وكلنا ثقة بإذن الله بتجاوز الأزمة المفتعلة.. ولي سبع وقفات”.
وتابع: “آثرت الصمت والهدوء وتغليب الحكمة في بداية الموسم، وتابعت بنفسي وبدون أحكام مسبقة معظم تفاصيل ومحركات المشهد الرياضي عن قرب، (التعصب الشديد للألوان، والفجور في الخصومة، والأفكار السطحية، وتسليم العقل) مبادئ غير صحية تتغلغل داخل هذه الأجواء”.
وأضاف: “التنافس الرياضي متعة وإثارة وعشق، ويخدم الوطن الذي نحبه ونعيش فيه، لكن هذا التنافس يذهب جماله إذا نقص ميزان العدالة..!!!”، وتابع: “من أساء إليّ شخصيًّا عفا الله عنه، ومن يفكر بالإساءة أو سلب حقوق ومكتسبات النادي الاستثنائي فثقوا أني سأكون له بالمرصاد بلغة القانون وأمام الملأ”.
وانتقد السويكت أداء الحكام، وقال: “افترضت وبحسن نية أن الأخطاء التحكيمية جزء من اللعبة، لكن خسارة اثنين من أغلى اللاعبين بسبب ضعف الحكام بالتعامل مع الركل والضرب في مباراتي الفتح والشباب وبدون تدخل من المسؤول لحماية التنافس الشريف وفق تعليمات الفيفا، أمر لا يسكت عنه”.