أمانة جدة تحبط مسلخًا عشوائيًا يمارس الاحتيال على المستهلكين
البلديات والإسكان تعلن نجاح خطتها التشغيلية لموسم حج 1447هـ
الصحة: حج 1447هـ خالٍ من التفشيات الوبائية رغم تحديات صحية عالمية متزامنة
حجاج بيت الله الحرام يواصلون رمي الجمرات في آخر أيام التشريق
ضبط 8090 مخالفًا لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع
طبيب ترامب: الرئيس يتمتع بصحة ممتازة ووظائفه الحيوية قوية
تركي يخنق ابنه البالغ 3 سنوات ويقطّع أطرافه صباح العيد!
#يهمك_تعرف | متطلبات إتمام طلب تغيير ممثل المستأجر
مخاوف من شح الإمدادات النفطية مع استمرار تعطل الشحنات عبر هرمز
أمطار وسيول على منطقة جازان حتى المساء
استغرب عدد من المواطنين والمتابعين غياب الصوت الإعلامي الخاص بوزارة الصحة- حتى الآن- للتعليق على حادثة مختطفي الدمام الثلاثة، وهي القصة التي هزت المجتمع السعودي وغطتها خلال الأيام الماضية بكثافة وسائل الإعلام المحلية، بل وتناقلتها حتى الخارجية لغرابتها وتفاصيلها الدراماتيكية المتشابكة والمتجددة يوميًّا.
وإضافة إلى طول أمدها والذي وصل في أولاها- القرادي- إلى حوالي الثلاثة عقود ولم تُفك طلاسمها جميعًا إلا خلال الأسبوعين الماضيين بإثبات نسب الأبناء الثلاثة تباعًا العماري والخنيزي وأخيرًا القرادي إلى أسرهم الحقيقية قبل أن تأتي النهاية السعيدة والمؤثرة بتسليمهم إليهم.
قصة مختطفي الدمام الأشبه بالخيال والتي كان مسرحها مستشفيين حكوميين تابعين لوزارة الصحة أحدهما- الدمام- والذي شهد اختطاف مولودين- العماري، القرادي- خلال ثلاث سنوات 1417هـ، 1420هـ تتطلب كما يرى عدد من المتخصصين تفاعلًا حاليًّا وعاجلًا من وزارة الصحة من خلال التهنئة أولًا بعودة الشبان الثلاثة لأحضان أسرهم والإعلان عن مبادرة إنسانية واجبة من وجهة نظرهم، تتمثل في التكفل بعلاجهم وإعادة تأهيلهم نفسيًّا، بالإضافة إلى التكفل بتوفير سكن يجمعهم طوال فترة علاجهم ومراجعاتهم، سيما وقد أصبحوا إخوة ويصعب افتراقهم خاصة أثناء فترة العلاج.
نور الشمس
حمدا لله على سلامتهم ورجوعهم لأهلهم الأصليين
والحقيقة انا اتخيل شعورهم في هذا الحدث العظيم واتخيل نفسيتهم الصعبة في تصديق اللي حصل لهم ومااقول إلا الله يقويهم ويعينهم ويشرح صدورهم ويريح بالهم ونفسباتهم.
ملاك
الحمدالله على سلامتهم ورجوعهم لاهلهم وعقبال مايرجع نسيم حبتور لاحضان اهله