قصر العان بنجران.. تجربة سياحية توثق الإرث الأصيل وجمال الطبيعة
رصد حوت أزرق قبالة سواحل الأرجنتين.. أضخم كائن حي على الإطلاق
الجشنة حمراء الزور.. زائر رشيق يزين براري المملكة بتنوعه اللوني وسلوكه الحيوي
السعودية: نرفض بشكل قاطع اعتداءات إيران ووكلائها التي تمس سيادة الكويت
خلال أسبوع.. “المنافذ الجمركية” تسجل 900 حالة ضبط
عروض الفلكلور الشعبي تستقطب الزوار في الجبيل الصناعية
لقطات توثق هطول أمطار الخير على الرياض
مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تطلق “ملتقى أندية القراءة الثاني” بحضور أكثر من 50 ناديًا قرائيًّا
سفن البحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ حرب إيران
المنظمة البحرية الدولية: أي تحرك لإغلاق مضيق هرمز يتعارض مع قواعد القانون الدولي
يوافق اليوم الثلاثاء، الأول من شهر رجب، تاريخ ميلاد نسبة كبيرة من المواطنين الذين يحملون شهادة ميلاد سجل فيها تاريخ ميلادهم بهذا اليوم.
ولهذا السبب قصة، لأن التاريخ لا يميزه شيء سوى أن أحدًا ما قرر أن يكون بديلًا عن كل تواريخ العام كلها، في زمن لم يعرف فيه السعوديون الأوائل معنى أن يتم تسجيل بياناتهم في كشوف رسمية، ولم يلقوا بالًا للأمر، فما كان من تلك الجهات الرسمية، إلا أن وضعت تواريخ “وهمية” لمن لا يملك تاريخًا محددًا لميلاده، فكان 1/ 7 هو التاريخ المفضل دون سبب واضح.
واضطرت إدارات الأحوال المدنية آنذاك وقبل انتشار المستشفيات إلى اعتماد نظام التسنين، والذي يعتمد على تقرير طبي يحدد السن المتوقع للمولود لكي يتم تسجيله في الكشوفات، وكذلك تفعل إدارات الأحوال مع من لم يولد بالمستشفيات ويأتي للتسجيل متأخرًا معتمدين على ما تحتفظ به ذاكرة والده من أحداث، ويتم بالتالي تسجيله بتاريخ الأول من رجب من ذلك العام.
ويبدو أن ذلك لم يتوقف على الجيل القديم، بل وصل وامتد إلى الجيل الذي يليه، وربما الذي تلاه أيضًا، وهو ما أثبته السعوديون عبر وسائل التواصل الاجتماعي، من خلال صور متعددة لهويات وطنية تحمل تاريخ الميلاد ذاته.