الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
فيصل بن فرحان يبحث مستجدات الأحداث في المنطقة مع نظيره المصري
سلطنة عُمان تُدين التهديدات الصاروخية تجاه المنطقة الجنوبية في المملكة
الصحة العالمية تحذر من تجاوز تفشي الإيبولا في الكونغو الديمقراطية قدرات الاستجابة
أعلنت جامعة حفر الباطن لكافة الطلاب والطالبات من محافظة القطيف (من صفوى إلى سيهات)، أنه سيتم تحويل المحاضرات عبر البلاك بورد، وسيتم إعادة جدولة الاختبارات لهم.
وأوضحت جامعة حفر الباطن أن هذا يأتي تماشيًا مع الإجراءات الصحية الموصى بها التي اتخذتها وزارة الداخلية بتعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتًا.
وصرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية أنه تقرر تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتًا (من سيهات جنوبًا إلى صفوى شمالًا) وتمكين العائدين من سكان المحافظة من الوصول إلى منازلهم، مع وقف العمل في جميع الدوائر الحكومية والمؤسسات الخاصة، زيادة في الإجراءات الاحترازية لمنع احتمالات انتقال العدوى، مع استثناء المرافق الأساسية لتقديم الخدمات الأمنية والتموينية والضرورية؛ مثل الصيدليات والمحلات التموينية ومحطات الوقود والمرافق الصحية والبيئية والبلدية والأمنية، مع أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة، كما أنه سيتم تمكين النقل التجاري والتمويني من التحرك من وإلى المحافظة، مع أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة، مع منح كل من أثر عليه هذا الإجراء إجازة صحية مصدرة إلكترونيًّا ومعتمدة من وزارة الصحة.
وأكد المصدر أن استمرار تعاون جميع المواطنين في تنفيذ الإجراءات الاحترازية، سيكون له أبلغ الأثر في إنجاح الإجراءات المتخذة، وتمكين الجهات الصحية المختصة من تقديم الرعاية الطبية الأفضل، لمنع انتشار الفيروس والقضاء عليه، ضمانًا لسلامة الجميع.
وجاء ذلك نظرًا لأن جميع الحالات الإيجابية المسجلة الـ11 حالة الحاملة لفيروس كورونا الجديد covid19 هي من سكان محافظة القطيف، وأن الممارسات المعمول بها دوليًّا لمنع انتشار الفيروس تتطلب التعامل على المستوى الجغرافي الذي تتواجد فيه حالات الإصابة.