أكثر من 884 ألف راكب تنقلوا عبر الحافلات بين المدن خلال الربع الرابع من 2025
المغرب يعلن نهاية جفاف استمر 7 سنوات
الأمن البيئي: ابتعدوا عن المنخفضات وقت الأمطار
ما أنسب موقع للمبيت في البر بالشتاء؟
مُحافظ الأحساء يستقبل رئيس وأعضاء مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين
مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يختتم مسابقاته بمشاركة 3536 صقرًا
خطوات الاستعلام عن المركبات المحجوزة عبر منصة أبشر
أتربة مثارة على منطقة الجوف حتى مساء الغد
الهلال يقلب الطاولة ويحسم ديربي الرياض بثلاثية أمام النصر
القبض على مواطن نقل 16 مخالفًا لنظام أمن الحدود في عسير
قال سعد بن شايع، محامي نوري حبتور والد المفقود نسيم حبتور، إنهم يترقبون اليوم الثلاثاء النتائج النهائية لفحص البصمة الوراثية DNA .
جاء ذلك بعد أن أجروا التحاليل في الأدلة الجنائية في الدمام، بمرافقة الشاب طلال الذي ظهرت فيه علامات تتطابق مع المفقود نسيم حبتور .
وقال المحامي سعد بن شايع: “تقدّمنا بطلب يتضمن ترتيب إجراءات الفحص لدى جهة جديدة لاعتبارات نفسية ومعنوية، على أن يكون الفحص الجديد بالرياض، حتى تخرج النتائج من جهتين مختلفتين”.
وعن لقائهم بطلال قال: “كان لقاءً طبيعياً نحرص جميعاً على الخروج بالنتائج المطمئنة لكافة الأطراف، خاصة بعد ظهور نتائج ترجح أنه المفقود نسيم حبتور “، وفقاً لـ”العربية نت”.
وأما عن نتائج التحاليل، فأكد المحامي سعد بن شايع أنها ستخرج اليوم الثلاثاء بعد التأكد من تطابقها، بعد موافقة أمير الشرقية، على طلب والد نسيم حبتور ، بإعادة الفحص قبل أيام.
يذكر أن نسيم حبتور هو طفل يمني من مواليد السعودية في مدينة الدمام عام 1995، وهو من أب يمني وأم يمنية اختُطف منذ حوالي 24 سنة وهو في سن 18 شهراً، وما زال مفقوداً إلى حتى الآن ولم يتم الكشف عنه، وعمره 25 سنة.
تم اختطاف الطفل اليمني نسيم حبتور عندما خرجت أسرته للنزهة على كورنيش الدمام، وقال والد الطفل نسيم إنه كانت توجد امرأة غريبة في الكورنيش وكانت تحاول أن تستدرج الطفل وكانت تعطيه بعض الحلوى لكي تكسب ثقة أسرة الطفل، وكان نسيم يلعب مع إخوته في حين كان والداه مشغولين ببعض الأشياء تركوا أولادهم عند هذه المرأة لبضع دقائق، وعندما أتى والداه لم يجدا الطفل واختفت المرأة فجأة وكأن الأرض ابتلعتها.
وقام والد الطفل بإخبار الشرطة ولكن دون جدوى، وفي عام 2020 بعد أن تم الكشف عن المرأة التي تخطف الأطفال، وبعد عودة محمد وموسى إلى أسرهما؛ عاد الأمل إلى والد نسيم، راجياً من الله أن يرد له ولده المخطوف منذ 24 سنة.