ضبط 7,488 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
قال سماحة مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء الرئيس العام للبحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ , لقد كان اتخاذ قرار تعليق العمرة والزيارة مؤقتًا من قواعد الشريعة الإسلامية ، ودفع الضرر ودرء المفاسد وتقليلها ، وجلب المصالح وغيرها من القواعد الحافظة للنفوس والأبدان، لما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يورد ممرض على مصح ) رواه البخاري ومسلم، ولقوله عليه الصلاة والسلام: ( إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارا منه ) رواه البخاري ومسلم .
ووصف سماحته الاجراءات والاحترازات والتدابير الوقائية المتخذة من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود – حفظه الله- بأنها تهدف إلى منع انتشار هذا الوباء والحد من تفشيه بإذن الله تعالى، مطالباً سماحته الجميع من مواطنين ومقيمين التعاون مع الجهات المختصة الأمنية والصحية وغيرها من الجهات التي قامت بجهود مباركة في تطبيق الإجراءات الاحترازية لما فيه سلامة الجميع .
وأشار سماحة المفتى إلى جهود المملكة لمواجهة وباء مرض كورونا ، من خلال تسخير جميع طاقاتها من الصحية والأمنية في مجابهة هذا الوباء لدفعه بإذن الله تعالى عن العباد والبلاد.
وسأل سماحته الله تعالى في ختام كلمته أن يحفظ قيادة هذه البلاد المباركة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ، وسمو ولي عهده الأمين وأن يوفقهما لكل خير ، ويسدد خطاهما على الحق ، ويبارك في جهودهما، وأن يجعل هذه البلاد آمنة مطمئنة مستقرة ، إنه ولي ذلك والقادر عليه وصلى الله وسلم على نبينا محمد.