واشنطن تعلق تأشيرات الهجرة لـ 13 دولة عربية
البنك الأهلي السعودي يطرح سندات رأس مال إضافي مقومة بالدولار
التضخم يسجل 2.1% في السعودية خلال ديسمبر 2025
النفط يهبط بأكثر من 2%
المنتخب المغربي يتأهل إلى نهائي كأس الأمم الأفريقية بعد فوزه على نيجيريا
توقعات بطقس شديد البرودة اليوم على عدة مناطق
الأهلي يفوز على التعاون 2-1 في دوري روشن
جامعة الجوف تعلن فتح باب القبول في 6 برامج دراسات عليا
التدخل السعودي السريع يعالج انسحاب الإمارات من دعم المستشفيات اليمنية
نيويورك تايمز: الهجوم الأمريكي على إيران بات وشيكا
دعت منظمة الصحة العالمية اليوم لاتخاذ إجراءات عاجلة وعنيفة لمواجهة فيروس كورونا الجديد كوفيد ١٩ في منطقة جنوب شرق آسيا.
وأكد المدير الإقليمي لمنطقة جنوب شرق آسيا الدكتور بونام خيترابال سينغ، أن هناك حاجة عاجلة لتكثيف جهود الاحتواء، وقد أكدت ٨ بلدان من مجموع ١١ دولة في منطقة جنوب شرق آسيا إصابات بالفيروس ، حيث يوجد في تايلاند ١٧٧ حالة مؤكدة، وفِي إندونيسيا ١٣٤ حالة، والهند ١٢٥ ، وسريلانكا ١٩، وجزر المالديف ١٣ اصابة، وبنجلاديش ٥ وحالة واحدة في كل من نيبال وبوتان.
ودعا سينغ إلى تكثيف الجهود للكشف عن حالات الإصابة ومن اتصلوا بها وتتبعهم وعزلهم، وتوجيه الاستجابة لإبطاء انتقال العدوى ووضع حد لتفشي المرض، كما نحتاج لآلية طوارئ واسعة ، وتفعيل شبكة من المرافق الصحية والمستشفيات للفرز وتجنب الاكتظاظ وقت الطفرة، واختبار جميع الحالات المشتبه فيها، والاستعداد للاستجابة مع التطورات لوقف العدوى في أسرع وقت.
كما أعلنت منظمة الصحة العالمية عن إبلاغ ٤ دول جديدة بأولى حالات إصابات بفيروس كورونا الجديد كوفيد ١٩ خلال الساعات ال٢٤ الماضية ، وهي أوزبكستان والأوروجواي ورواندا وسيشيل.
وأوضحت المنظمة أن العدد الإجمالي لحالات الإصابة والوفاة بالفيروس خارج الصين تخطت عددها داخل الصين.
وأبانت المنظمة أن عدد الإصابات بلغ حول العالم ١٦٧٥١٥ إصابة ، منها ٨١٠٧٧ داخل الصين، و ٨٦٤٣٨ خارج الصين في ١٥٠ دولة ، كما بلغت أعداد الوفيات بالفيروس حول العالم ٦٦٠٦ حالة وفاة ، بينها ٣٢١٨ حالة وفاة في الصين ، و٣٣٨٨ حالة وفاة خارج الصين .
وقد أصدرت منظمة الصحة العالمية والغرفة التجارية العالمية بياناً مشتركاً موجهاً للقطاع الخاص من أجل اتخاذ إجراءات للتصدي لوباء كوفيد ١٩ ، وأن تقوم مؤسسات الأعمال بضمان سلامة وحماية موظفيها وزبائنها ، والمساهمة في إنتاج وتوزيع الإمدادات الضرورية للمجتمعات المحلية، ووضع الخطط لمواصلة الأعمال في حالة الطوارئ دون انتقال العدوى، ودعم مجتمع الأعمال والشركات لجهود الحكومات في الاستجابة الوطنية بما في ذلك تقديم التبرعات.