صندوق إثراء لدعم الأفلام يستعرض فرص التمويل ويبدأ استقبال طلبات الصنّاع
الأشجار النادرة والمُعمرة.. تاريخٌ حي في ذاكرة مصر
وزير الخارجية التركي: سياسة نتنياهو تدعم الفوضى والحرب والإبادة
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 2300 شخص
السودان.. العفو الدولية تتهم الدعم السريع بارتكاب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر
ريمونتادا مثيرة.. إنجلترا تُنهي حلم الكونغو الديمقراطية في كأس العالم
الدكتورة آمنة كاشقري تبرز دور الذكاء الاصطناعي المسؤول في دعم التشخيص الطبي
حرس الحدود بجازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
رسميًا.. فتح التقديم على النقل الداخلي عبر نظام نور
نائب أمير مكة المكرمة يقدم تعازيه لذوي شهيد طائرة أرامكو عبدالله الزلفي
لا يزال العلماء يعكفون حاليًا على كشف المزيد من أسرار فيروس كورونا الجديد، ومدى قدرته على الانتقال عبر الهواء.
وثمّة تساؤلات حول قدرة هذا الفيروس في انتقاله للآخرين في حال ما إذا كان ناقل العدوى مدخنًا لم تظهر عليه الأعراض.
” المواطن” طرحت هذا السؤال على استشاري الطب الوقائي الدكتور محمود عبدالرحمن محمود فقال: دعني في البداية أوضح أن نقل الفيروس بواسطة الهواء لازال موضع نقاش بين المختصين، ولكن توجه منظمة الصحة العالمية أنه قد ينقل، وهذا هو الأهم، بغض النظر عن الدخان نفسه، لذا تعتبر المساحة الشخصية بين الأفراد هي الأهم لتجنب أي عدوى على ألا تقل عن متر مع تجنب الأماكن المغلقة من دون تهوية جيدة وأماكن الازدحام ومنها المقاهي وحتى في المحيط المنزلي، وما أعتقده أن الدخان يتطاير بتركيز مسافة أكثر من ذلك في مكان مفتوح.

وخلص إلى القول: “يبقى أيضا شيء مهم متى ما كانت نفثة الهواء تحتوي على رذاذ من فم الشخص الحامل للفيروس، فإن وصول الرذاذ للآخرين أو الأسطح يُبقي احتمال العدوى قائمًا للمخالطين، وبالتالي ينبغي الوقاية منه بالوسائل العلمية المعلنة،
مع العلم أن النفثة من شخص إلى آخر تختلف وكذلك مدى شدة إصابته وكمية الفيروس الموجود في لعابه، وكل هذه العوامل تتداخل، لذا فالأمر يحتاج إلى دراسة عملية موثقة في هذا الجانب”.