رئيس وزراء السنغال يؤدي مناسك العمرة
وظائف شاغرة في مركز الإسناد والتصفية
وظائف شاغرة بـ شركة طيران أديل
وظائف شاغرة لدى وزارة الصناعة والثروة المعدنية
الشيخ بندر بليله يباشر مهام الفتوى بمكة المكرمة والمختار في المدينة المنورة
فيصل بن بندر يتفاعل مع العرضة السعودية بقصر الحكم احتفالًا بيوم التأسيس
فواز بن سلطان يستقبل المهنئين بمناسبة تعيينه محافظًا للطائف
الصحفي والإعلامي عبدالله القبيع في ذمة الله
وظائف شاغرة في هيئة الطيران المدني
رياح نشطة على الشمالية حتى الصباح
لا يزال العلماء يعكفون حاليًا على كشف المزيد من أسرار فيروس كورونا الجديد، ومدى قدرته على الانتقال عبر الهواء.
وثمّة تساؤلات حول قدرة هذا الفيروس في انتقاله للآخرين في حال ما إذا كان ناقل العدوى مدخنًا لم تظهر عليه الأعراض.
” المواطن” طرحت هذا السؤال على استشاري الطب الوقائي الدكتور محمود عبدالرحمن محمود فقال: دعني في البداية أوضح أن نقل الفيروس بواسطة الهواء لازال موضع نقاش بين المختصين، ولكن توجه منظمة الصحة العالمية أنه قد ينقل، وهذا هو الأهم، بغض النظر عن الدخان نفسه، لذا تعتبر المساحة الشخصية بين الأفراد هي الأهم لتجنب أي عدوى على ألا تقل عن متر مع تجنب الأماكن المغلقة من دون تهوية جيدة وأماكن الازدحام ومنها المقاهي وحتى في المحيط المنزلي، وما أعتقده أن الدخان يتطاير بتركيز مسافة أكثر من ذلك في مكان مفتوح.

وخلص إلى القول: “يبقى أيضا شيء مهم متى ما كانت نفثة الهواء تحتوي على رذاذ من فم الشخص الحامل للفيروس، فإن وصول الرذاذ للآخرين أو الأسطح يُبقي احتمال العدوى قائمًا للمخالطين، وبالتالي ينبغي الوقاية منه بالوسائل العلمية المعلنة،
مع العلم أن النفثة من شخص إلى آخر تختلف وكذلك مدى شدة إصابته وكمية الفيروس الموجود في لعابه، وكل هذه العوامل تتداخل، لذا فالأمر يحتاج إلى دراسة عملية موثقة في هذا الجانب”.