وزارة الداخلية تصدر قرارات إدارية بحق 5 مخالفين لنقلهم 7 مخالفين لا يحملون تصاريح لأداء الحج
القادسية يتوج بدرع التفوق العام للمصارعة بـ156 ميدالية
حرس الحدود: إحباط تهريب 4 آلاف قرص من الإمفيتامين المخدر
مجلس شؤون الأسرة يطلق حملة “لأجل الأسرة”
اليوم.. المحكمة العليا تدعو لتحري هلال شهر ذي الحجة
الإمارات: حريق إثر هجوم بمسيرة على محطة براكة النووية
“إحسان” تعزز أثرها الإنساني خلال موسم حج 1447هـ
“الشؤون الإسلامية” تكثّف برامج التوعية الشرعية في مصليات فنادق المنطقة المحيطة بالمسجد الحرام
طلاب وطالبات “تعليم الرياض” يفوزون بـ4 جوائز كبرى وخاصة في “آيسف 2026”
أمانة الشرقية تستعرض تجارب التنمية الحضرية في المنتدى الحضري العالمي الـ13
لا يزال العلماء يعكفون حاليًا على كشف المزيد من أسرار فيروس كورونا الجديد، ومدى قدرته على الانتقال عبر الهواء.
وثمّة تساؤلات حول قدرة هذا الفيروس في انتقاله للآخرين في حال ما إذا كان ناقل العدوى مدخنًا لم تظهر عليه الأعراض.
” المواطن” طرحت هذا السؤال على استشاري الطب الوقائي الدكتور محمود عبدالرحمن محمود فقال: دعني في البداية أوضح أن نقل الفيروس بواسطة الهواء لازال موضع نقاش بين المختصين، ولكن توجه منظمة الصحة العالمية أنه قد ينقل، وهذا هو الأهم، بغض النظر عن الدخان نفسه، لذا تعتبر المساحة الشخصية بين الأفراد هي الأهم لتجنب أي عدوى على ألا تقل عن متر مع تجنب الأماكن المغلقة من دون تهوية جيدة وأماكن الازدحام ومنها المقاهي وحتى في المحيط المنزلي، وما أعتقده أن الدخان يتطاير بتركيز مسافة أكثر من ذلك في مكان مفتوح.

وخلص إلى القول: “يبقى أيضا شيء مهم متى ما كانت نفثة الهواء تحتوي على رذاذ من فم الشخص الحامل للفيروس، فإن وصول الرذاذ للآخرين أو الأسطح يُبقي احتمال العدوى قائمًا للمخالطين، وبالتالي ينبغي الوقاية منه بالوسائل العلمية المعلنة،
مع العلم أن النفثة من شخص إلى آخر تختلف وكذلك مدى شدة إصابته وكمية الفيروس الموجود في لعابه، وكل هذه العوامل تتداخل، لذا فالأمر يحتاج إلى دراسة عملية موثقة في هذا الجانب”.