مكتبة الملك عبدالعزيز العامة تبرز الهوية الوطنية عبر إصداراتها المتنوعة
الرباط تنضم إلى شبكة وجهات طيران ناس المباشرة من جدة ابتداءً من 4 يوليو
خالد بن سعود يكرم عددًا من منسوبي مكافحة المخدرات بتبوك
تحت رعاية ولي العهد.. وزارة الداخلية تنظّم القمة العالمية للأمن والتقنية ومسابقة سيف للابتكار
منح المخرج الزهراني وسام الملك عبدالعزيز لتبرعه بأحد أعضائه لوالده
تكليف محمد بن عبدالعزيز الفالح مشرفًا عامًا على مراسم وتشريفات مستشفيات القوات المسلحة
89 مزادًا عقاريًا يعزّز حركة التداول العقاري بالمدينة المنورة
الكويت تدين استمرار الاعتداءات الإيرانية الآثمة والمتكررة
ريف يُقدِّم أكثر من 4.2 مليارات ريال لأكثر من 87 ألف مستفيد ويرفع متوسط دخل الفرد الريفي 45%
نجاح الخطة التشغيلية لقطار الحرمين لحج هذا العام بنقل أكثر من 1.16 مليون مسافر
مع انتشار فيروس كورونا المستجد، اتخذت معظم دول العالم قراراً بتمديد فترة العزل المنزلي لأسابيع إضافية، ليطرح السؤال لماذا هذا التمديد الإضافي؟
وبحسب ما قال استشاري طب الأسرة والمجتمع الدكتور مروان محمد في تصريحات إلى “المواطن“، هناك عدة اعتبارات وإجراءات وتدابير احترازية تتخذ في حال انتشار وباء عالمي، فخطوة تمديد العزل المنزلي ترجع لثلاثة أسباب رئيسية:
أولاً: خطر الوباء والجائحة لا يزال مستمراً في دول العالم، إذ إن الفيروس لا يزال في حالة نشطة من حيث الانتشار لوجود العامل الوسيط وهو الإنسان الحامل للعدوى وانتقاله إلى الشخص السليم، وبالتالي فإن حجم الخطورة قائم في جميع المجتمعات.
ثانياً: رصد حالات الإصابات الجديدة لا يزال مستمراً مما يعني أن الحالات التي اكتسبت العدوى ولم تظهر عليها الأعراض تشكل خطورة في نقل العدوى للآخرين، وهو ما يلاحظ في الحالات المستجدة التي تسجل حالياً، مما يستدعي ضرورة تمديد فترة العزل والبقاء في المنازل لمنع حدوث حالات إضافية جديدة.
ثالثاً: حصر الفيروس وتطويقه ويأتي ذلك من خلال منع حدوث إصابات جديدة فعدم الخروج نهائياً يضعف الفيروس وحركة انتشاره إلى أن يتلاشى نهائياً ولا يجد بيئة أو ثغرة يتغلغل من خلالها، لذا فإن الدول ترى أهمية التمديد في هذه الظروف، والواقع في حالات الأوبئة قد يحتاج الأمر إلى شهور حتى يتم الإعلان نهائياً عن سيطرة الفيروس وخلو الدول من المرض.
وشدد الدكتور محمد على ضرورة تنفيذ كل تعليمات الدولة والصحة، والتزام العزل المنزلي وعدم التساهل بالإجراءات الوقائية، والتفاعل الإيجابي من الأمور التي تبث الطمأنينة والسعادة في النفوس، وشغل الأوقات بما هو مفيد، مع الحرص على النوم الصحي والتغذية الجيدة.