برعاية أمير الرياض وحضور نائبه.. قصر الحكم يحتضن حفل العرضة السعودية مساء اليوم
الجمعية السعودية لاضطراب فرط الحركة وتشتّت الانتباه تدشّن منصة مقاييس إشراق التفاعلية
أمانة جازان توقع عقدًا استثماريًا لإنشاء منشأة تعليمية عالمية بـ 100 مليون ريال
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان مساء الثلاثاء 29 شعبان
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس جمهورية صربيا
طيران ناس يحصل على شهادتي ISO للاستدامة البيئية والجودة في قطاع الطيران
مساند: مدة الاستقدام أقصاها 90 يومًا من تاريخ دفع التكاليف والتعاقد
الإحصاء: التضخم في السعودية يتباطأ إلى 1.8% عند أدنى مستوى
أمانة جازان تجهز 27 سوقًا رمضانيًا لدعم الأسر المنتجة
تنبيه من رياح نشطة على منطقة حائل
ثمّنت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية صدور التوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- باستثناء العاملين السعوديين في منشآت القطاع الخاص المتأثرة من التداعيات الحالية جراء انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد- 19)، من المواد الثامنة، والعاشرة والرابعة عشرة من نظام التأمين ضد التعطل عن العمل بحيث يحق لصاحب العمل أن يتقدم للتأمينات الاجتماعية بطلب صرف تعويض شهري للعاملين لديه بنسبة 60% من الأجر المسجل في التأمينات الاجتماعية لمدة ثلاثة أشهر، بحد أقصى تسعة آلاف ريال شهريًا، وبقيمة إجمالية تصل إلى 9 مليار ريال، عبر برنامج (ساند).
وقالت الموارد البشرية إن التعويضات التي تضمنها الأمر الملكي تغطي حتى نسبة “100%” من السعوديين العاملين في المنشآت التي لديها “5” عاملين سعوديين أو أقل، وتصل حتى “70%” في المنشآت التي يتجاوز عدد العاملين السعوديين فيها عن “5” عمال، مع إعفاء صاحب العمل من التزاماته بدفع الأجر للمستفيدين خلال فترة صرف التعويض، وذلك ضمن مجمل الدعم الحكومي لمنشآت القطاع الخاص للحد من التداعيات الاقتصادية على سوق العمل وتوطينه ونموه.
وبيّنت الوزارة في بيانها أن هذا الأمر السامي الكريم يؤكد على مدى حرص خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- على دعم القطاع الخاص، وتنمية سوق العمل، والتخفيف على منشآته من حدة الآثار الاقتصادية المترتبة على الإجراءات الاحترازية المتخذة للوقاية من تبعات الوباء العالمي (كوفيد – 19) إضافة إلى مجمل القرارات السابقة التي كانت ومازالت تؤكد على أن حكومة المملكة العربية السعودية تبذل كل ما في وسعها للوقوف ضد هذه الجائحة ومواجهتها وأن للإنسان الأهمية القصوى في كل أمر.