الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
اشتكى عددٌ من أولياء أمور طلاب روضة بحي أجواد جدة، من إصرار مديرة الروضة على عدم التجاوب مع مطالبهم في فتح أبواب الروضة مبكراً لاستقبال أطفالهم، والتي يستمر إغلاقها لقرابة الـساعة 6:45، مما يعرض الأطفال للخطر إذا تركهم أولياء أمورهم بجوار الباب، كما أنه يؤثر على أعمال الآباء ويؤخرهم عن أعمالهم إن انتظروا حضور المديرة وطاقم الروضة لفتح الأبواب.
وقال سعيد الزهراني لـ”المواطن“: “نعاني من تزمّت مديرة الروضة الـ 45 لتعليم الكتاب والسنة والتي تقع بحي الأجواد خلف الدفاع المدني والتي طالبناها كثيراً بفتح أبواب المدرسة مبكراً لاستقبال أبنائنا وحمايتهم من خطر الانتظار خارج أسوار الدار أو تأخيرنا عن أعمالنا والضرر بنا وبمن نحن مسؤولين عنهم إلا أنه لا حياة لمن تنادي”.
وأضاف “الزهراني”: “مع أن هذه الروضة أهلية برسوم 3 آلاف ريال وقد دُفعت مقدماً، إلا أن التجاوب معدوم مع حاجتنا وحاجة أطفالنا”.
وتساءل “الزهراني”: “مَن يتحمل مسؤولية بقاء أبنائنا بالشارع في انتظار فتح أبواب الروضة؟ ومن يتحمل تأخير أولياء الأمور عن مقر أعمالهم ودواماتهم؟”.
وقال عددٌ من أولياء الأمور: “نطالب بسرعة حل معاناتنا مع الروضة، أو سحب ملفات أطفالنا وإرجاع المبلغ المدفوع”.
“المواطن“، حاولت الاتصال على مدير التربية والتعليم بجدة، ولكنه لم يُجب على اتصالاتنا المتكررة.