تحت رعاية الملك سلمان.. افتتاح مؤتمر التعدين الدولي بحضور أكثر من 20 ألف مشارك
انطلاق مهرجان خادم الحرمين الشريفين للهجن في نسخته الثالثة بالرياض 23 يناير
المنتدى السعودي للإعلام.. تحالفات تشكل الرأي العالمي وإعلام يقود التحولات الكبرى
ضبط 5 مخالفين للائحة الأمن والسلامة لمزاولي الأنشطة البحرية بالقنفذة
تأخر الاستقدام؟ مساند تكشف آلية التعويض وفسخ العقد
لماذا تتمتع مكة المكرمة بشتاء دافئ؟
ضبط مواطن رعى 4 أمتان من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
بدء استقبال طلبات تقديم وجبات إفطار صائم في المساجد التاريخية بالمدينة المنورة لشهر رمضان
السعودية ترحب بتصنيف أمريكا لفروع الإخوان المسلمين في مصر والأردن ولبنان جماعات إرهابية
رياح على منطقة تبوك حتى السادسة مساء
حققت أسعار النفط ارتفاعاً بسيطاً، اليوم الخميس، مغلقة الجلسة عند سعر 61:12 دولار للبرميل على إثر تصريحات وزير النفط، علي النعيمي.
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أنه من الصعب إثبات أن هناك اتفاقاً بين السعودية والولايات المتحدة في سوق الطاقة، لخفض أسعار النفط في الأسواق العالمية.
ونقلت قناة روسيا اليوم عن الرئيس الروسي قوله، خلال المؤتمر الصحفي السنوي الموسع الذي يعقده عادة قبل نهاية العام، إن هناك الكثير من التحليلات حول أسباب تراجع أسعار النفط في الفترة الأخيرة من هذه التحليلات أن هناك ادعاء بالاتفاق بين السعودية والولايات المتحدة بهدف معاقبة إيران والتأثير على الاقتصاد الروسي وعلى فنزويلا، معلقاً: “ربما الأمر كذلك وربما لا، وربما هو صراع بين المنتجين التقليديين للمواد الخام مع منتجي النفط الصخري”.
وأضاف بوتين أن الوضع الحالي للأسعار في سوق إنتاج النفط والغاز الصخري وصل إلى سعر التكلفة، مشيراً إلى أن الحفاظ على الأسعار عند هذا المستوى سيؤدي إلى انهيار عمليات إنتاج النفط والغاز الصخريين لانعدام الجدوى الاقتصادية، مما سيؤدي إلى عودة أسعار النفط للارتفاع، إلا أنه لفت إلى صعوبة تأكيد هذا السيناريو.
وأكد محللون أن رفض المملكة خفض إنتاج النفط، واعتبار الرياض أن سعر 60 دولاراً لبرميل نفط برنت هو سعر مقبول بالنسبة لها، يعني أن السعودية في المدى القصير لن تخفض الإنتاج، حتى لو استمرت أسعار النفط في الانخفاض.
راكان
اقتصادياً ما تفعله السعودية بالحفاظ على السعر منخفضا على المدى القصير صحيح كي تصبح حقول النفط في الدول الاخرى وخاصة الصخري غير مجدية اقتصادياً ليعود السعر للارتفاع التدريجي والمعقول بما يحقق التوازن في الاقتصاد العالمي ويخدم مصلحتها