وزراء الداخلية بدول مجلس التعاون الخليجي يعقدون اجتماعًا طارئًا في الرياض
رحلات الحج من فرسان.. سفنٌ شراعية حملت شوقًا قديمًا إلى مكة
فيصل بن فرحان يصل إلى إسبانيا
الهلال المتناقص يصطف مع زحل والمريخ فوق الأفق الشرقي بمشهد بديع
ولي العهد يستقبل وفد تكريم الملك سلمان نظير دعمه ورعايته لجمعيات تحفيظ القرآن الكريم
علماء يكشفون سرًا جيولوجيًا جديدًا تحت جزر برمودا
كدانة تُرسّخ مفهوم الأنسنة في المشاعر المقدسة بمشاريع تطويرية شاملة لموسم حج 1447هـ
القبض على 5 مخالفين لنظام أمن الحدود لتهريبهم 100 كيلو قات بعسير
القبض على مواطن لترويجه الإمفيتامين في الشمالية
أبرز ما جاء في اللائحة التنفيذية لـ رسوم العقارات الشاغرة
أظهرت مجموعة من الصور النادرة، كيف يُجري العلماء الصينيون دراسات على فيروس كورونا، مرتدين أزياء شبيهة ببدلات الفضاء في مختبر الفيروسات، معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، الذي يحتفظ بأكثر من 1500 سلالة من الفيروسات القاتلة.
ويتخصص معهد ووهان لأبحاث الفيروسات في البحث عن أخطر مسببات الأمراض، وخاصة الفيروسات التي تحملها الخفافيش.
ومنذ ظهور فيروس كورونا الجديد في المدينة في ديسمبر، كان المعهد الذي تبلغ تكلفته 34 مليون جنيه إسترليني، في مركز نظريات المؤامرة التي تشير إلى أن الفيروس نشأ نتيجة خطأ بيولوجي هناك، وزعم البعض أنه يمكن أن يكون سلاح حرب بيولوجيًا، ويشتبه آخرون في أنه هرب من المختبر.
ونفت الصين مرارًا هذه المزاعم، كما رفض العديد من الخبراء الدوليين مثل هذه النظريات، ويعتقد العلماء أن الفيروس انتقل إلى البشر من خلال سوق الحيوانات البرية التي تُباع كغذاء في سوق في ووهان.
ونشرت صحيفة الديلي ميل البريطانية، صورًا نادرة لمعهد ووهان لأبحاث الفيروسات المثير للجدل، وشوهد الباحثون يرتدون بدلات واقية تشبه بدل الفضاء، تغطي الجسم بالكامل أثناء إجراء التجارب على الفيروس، وكان قرر المسؤولون الصينيون بناء المعهد بعد تفشى وباء السارس في عامي 2002 و 2003، وهو المختبر الأكثر تقدمًا من نوعه في الصين.
ووصف موقع China Youth Online أهمية معهد ووهان لأبحاث الفيروسات، بأنه حاملة الطائرات لعلم الفيروسات في الصين، وهو يقع على بعد 10 أميال من سوق ووهان لبيع المأكولات البحرية، نقطة بداية الوباء.
