حرائق قرب قصر بوتين على البحر الأسود
شركة بترورابغ تعلن خطة مزدوجة لتخفيض الخسائر المتراكمة
حساب المواطن يوضح آلية التسجيل للفرد المستقل
مدارس مكة المكرمة والمدينة المنورة تستقبل الطلاب مع بداية العام الدراسي 1447هـ
التدريب التقني: رصد 288 مخالفة في منشآت تدريبية أهلية
طقس الأحد.. أمطار غزيرة وسيول وبرد على 4 مناطق
طرح مزاد اللوحات الإلكتروني عبر أبشر غدًا
القبض على مواطن أتلف جهاز ساهر
المدني يحرر يد شخص علقت في فرامة ببريدة
اللجنة الوزارية العربية – الإسلامية بشأن غزة تعرب عن أسفها إزاء القرار الأمريكي بعدم منح تأشيرات الدخول لوفد فلسطين
دعا أستاذ واستشاري الغدد الصماء والسكري بكلية الطب بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة البروفيسور عبدالمعين الآغا، إلى عدم تجاهل علاج حالات قصر القامة عند الأطفال بتداعيات مغلوطة حول تأثير هرمون النمو على صحتهم، لافتًا إلى أن كل التداعيات التي يتداولها البعض عبر وسائل التواصل الاجتماعي لا أساس لها من الصحة.
وأضاف: إن قصر القامة مشكلة شائعة عالميًّا، ويقدر حدوثها بنسبة خمسة أطفال لكل 100 طفل، وهناك أسباب لقصر القامة منها عوامل مرضية، وتتمثل في نقص الإفراز في هرمون النمو، ونقص هرمون الغدة الدرقية، المسؤولة عن إفراز هرموني الغدة الدرقية، وهما هرمونا الثيروكسين والثيرونين، ومن أسباب قصر القامة زيادة إفراز الغدة الكظرية فوق الكلوية، فإذا زاد إفراز هرمون الكورتيزون أو كان الطفل يعاني من أمراض تستوجب العلاج بمركبات الكورتيزون، وهناك العامل النفسي فللتأثيرات النفسية انعكاسات سلبية مؤثرة على طول الطفل، والعديد من الأطفال الذين يعانون من تأخرهم الطولي لا يكون وراء هذا التأخر سوى عوامل نفسية متراكمة، قد يكون سببها داخل المنزل أو خارجه كالمدرسة أو غير ذلك من أنواع الحرمان العاطفي والنفسي، ومن الأسباب أيضًا قلة الوزن عند الولادة، وأمراض العظم الخلقية، وسوء التغذية إضافة إلى اعتلال في الكروموسومات (الأمشاج) أو بسبب وجود متلازمات مرضية، ومن الأسباب أيضًا أن يكون قصر القامة عائليًّا أو راثيًّا، وهنا يكون أحد الوالدين أو كلاهما قصيرًا بالأصل.
وبيّن أن علاج قصر القامة يعتمد على معرفة السبب، فإن كان السبب وراثيًّا أو عائليًّا فقد يصعب التدخل الطبي لحل هذه المشكلة ويقتصر العلاج على المتابعة، أما إن كان السبب عضويًّا فعلاجها يكون بعلاج العضو المصاب كعلاج أمراض الجهاز الهضمي أو الكبد أو غيرهما، أما إذا كان السبب هو نقص أو اضطراب في إفراز أحد الهرمونات فيكون العلاج بتعويض الطفل بالهرمون المفقود.