برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
رفض عضو مجلس الشورى سابقاً، والكاتب المعروف نجيب الزامل، المقولات التي تلقي باللوم على القطاع الخاص، وتتهمه بعدم المشاركة في وقاية الشباب من الأفكار المنحرفة، مؤكداً أن رأس المال حذِر بطبيعته، لكن وضوح الرؤيا والاستراتيجية الحكومية هو من يساعده على اتخاذ قرارات واضحة لا تضر بمنتجاته مع المستهلكين وبالتالي ربحية مؤسسته أو نشاطه.
وقد كان “الزامل”، قدم محاضرة تفاعلية في جامعة حائل أمس، ضمن الفعاليات الثقافية لمعرض الكتاب الثالث، الذي تقيمه الجامعة خلال الفترة من 24 صفر وحتى 4 ربيع أول 1436 هـ، برعاية كريمة من الأمير سعود بن عبدالمحسن أمير منطقة حائل، وقد حضر المحاضرة أمس مدير جامعة حائل الأستاذ الدكتور خليل بن إبراهيم البراهيم وعدد من الوكلاء والعمداء والأساتذة والطلاب والطالبات.
وقال “الزامل”: إن الشباب السعودي يملك القدرة والمعرفة والتعليم الكافي الذي يؤهله للقيام ببناء الوطن، مستشهداً بوجود الشباب السعودي في الشركات العالمية والكبرى في دول الخليج، الأمر الذي يدل على عدم تهيئة البنية التحتية والتسهيلات اللازمة في وطنهم، مشيراً إلى أن القطاع الخاص لن يعي مسؤوليته التي يطلبها منه البعض، ما لم تضع الدولة شروطاً أكثر مرونة لتوظيف الشباب وضمان أداء مسؤوليتهم الوطنية بما يعود على أبناء الوطن في سبيل بنائه.
واعتبر “الزامل”، أن الدعم الحكومي لمشاريع الشباب ورواد الأعمال غير مُرض بسبب العراقيل التي تطلبها الجهات ذات الاختصاص عند استخراج الوثائق والمستندات اللازمة للمشروع، مما يحدو الشباب للاستغناء عن ذلك المشروع والاعتماد على كسب المال من الطرق غير المشروعة التي قد تضر الوطن، لا سيما إذا وجد جهة معادية للوطن قد تتبناه وتوفر له الكسب المالي دون العناء وبتسهيلات كبيرة.
وقد أجاب “الزامل” عن أسئلة متعددة من الحضور، واستعرض تجارب عالمية استشهد بها للإجابة عن بعض أسئلة الطلاب والطالبات، ثم انتقل بعد نهاية المحاضرة في جولة مع مدير الجامعة على أجنحة معرض الكتاب، وهناك التقى بعدد من الطلاب والطالبات الذين حرصوا على لقائه.