إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أوضح المحامي عبدالكريم سعود القاضي، في إضاءته الأسبوعية عبر “المواطن”، أن الحلف الكاذب من الكبائر، وبه تؤكل حقوق الناس بالباطل ظلماً وعدواناً، وهي “اليمين الغموس”، سميت كذلك؛ لأنها تغمس صاحبها في النار أو في الإثم.
وأفاد “القاضي”، ولما كانت اليمين الغموس تعدياً على حقوق المسلمين وإن كانت خارج المحكمة وبدون طلب القاضي فلا تنفع فيها الكفارة ولا تجزئ عن الذنب الذي اقترفه، والذي يَكذِبُ مستخدماً الأيْمانَ يكون سبباً لضياع كثير من حقوق الناس لذلك وجب زجرُه.
وبين “القاضي”: كثير مَن يسأل ما كفارة اليمين الغموس؟ فإن جمهور العلماء من الحنفية والمالكية والحنابلة ذهبوا إلى أنه لا كفارة في اليمين الغموس؛ لأن الذي أتى به الحالف أعظم من أن تكون فيه كفارة فلا ترفع الكفارة إثمها ولا تشرع فيها، ويجب عليه رد حقوق الناس التي استُقطعت بسبب الأيْمان الكاذبة كاستبراء من الحقوق وتحلل منها، فإن الحالف لها جمعَ بين الزور وقوله وبين اليمين وأكل الحقوق بالباطل والظلم.
وتابع “القاضي”: والمتورعون وإن كانوا أصحابَ حق في الأموال والدعاوى فإنهم يتحاشون أن يكتسبوا رزقاً بأيْمان وإن كانوا صادقين، بخلاف من يفرحون بتوجيه اليمين إليهم وهم ليسوا أصحاب حق لأجل أن يقتطعوا هذا المال في الدعوى.