استقالة القائد الأعلى لـ القوات الأمريكية في أوروبا
إسبانيا تتأهل لدور الـ16 في كأس العالم بثلاثية في شباك النمسا
ترامب يهاجم الناتو مجددًا: أنفقنا 999 مليار دولار بلا فائدة
ارتفاع أسعار النفط عند التسوية بنسبة 0.32%
ارتفاع ضحايا انفجار دمشق إلى 9 قتلى بينهم 6 محامين وإصابة 19 آخرين
مشاريع أنسنة الطرق والمرافق العامة تعزز جودة الحياة وتنشط الاقتصاد بعسير
الثعلب الأحمر.. أكبر أنواع الثعالب البرية وأكثرها انتشارًا في المملكة
الأمم المتحدة عن انفجار دمشق: استهداف المدنيين أمر غير مقبول
القبض على مواطن سرق مركبة في وضع التشغيل وحاول دهس قائدها بالرياض
فلكية جدة: كوكب الزهرة يلمع ويزين سماء المملكة
ازدادت نسبة وقوع الحوادث في تقاطع بلدة (دليهان) الواقع على الطريق الدولي، طريق حائل/ العلا، والتي عادة ما تتكرر وبشكل يومي، عند خروج الناس إلى أعمالهم، وعند انتهاء الدوام، فضلًا عن زحام العطل الأسبوعية والصيفية.
عدد من سكان القرى الغربية الشمالية لمنطقة حائل، خاصة بلدة دليهان، عبروا عن مخاوفهم، وقلقهم الشديد من السفر عبر هذا الطريق لوجود الكثير من التقاطعات التي تكون قبل وبعد “ دليهان “، والذي بات يُعرف بـ «تقاطعات الموت»، مطالبين الجهات المعنية بالتدخل العاجل، لوضع حد لمعاناتهم من هذا التقاطع، والتقليل من كثرة الحوادث التي يروح ضحيتها الكثير من الأبرياء.
في سياق متصل تم يوم أمس تركيب كاميرا الرصد الآلي (ساهر) على طريق حائل/العلا/تبوك الطريق الدولي غرب منطقة حائل وتحديدًا في بلدة “ دليهان “ .
وتمركز جهاز الرصد بداية من مكتب الخدمات البلدية والسوق الشعبي الواقع على الطريق، مرورًا بمدخل البلدة، علمًا بأنه سوف يتم تركيب جهاز رصد آلي آخر على نفس الطريق من بعد دليهان الواقعة على نفس الطريق حيث تعتبر البلدة نقطة محورية ومنطقة حيوية على هذا الطريق الذي كلف الكثير من الحوادث المأسوية والتي ذهبت أرواح بريئة بسببها على مدار سنوات.
ويأتي تركيب “ ساهر “ لرصد المركبات المخالفة والمتجاوزة للسرعة المحددة على تلك الطرق الذي يتفرع منه الكثير من التقاطعات الحيوية وهو الحلم الذي راود الأهالي منذ زمن طويل، وبجهود مباركة من رئيس مركز إمارة دليهان رشيد رحيل السلامة مع الجهات المعنية في منطقة حائل.
وقد عبر الأهالي من القرى الواقعة على هذا الطريق والمرتبطة بمركز دليهان عن شكرهم وارتياحهم للجهات المسؤولة تجاه تركيب “ ساهر “ حفاظًا على السلامة والأرواح.