مايكروسوفت تطلق أول نماذج الذكاء الاصطناعي المطورة داخليًا
ما الطائر الوحيد الذي يستوطن السعودية دون غيرها؟
جثة في حقيبة بألمانيا تثير الذعر
القبض على مخَالِفَيْن لتهريبهما 132 كيلو قات في عسير
إحباط محاولتي تهريب أكثر من 300 ألف حبة كبتاجون مخبأة في مركبتين
خطيب المسجد الحرام موصيًا الطلاب والمعلمين: التعليم رسالة عظيمة فاستشعروا قيمته
زوجة النجم بروس ويليس تتخذ القرار الأصعب!
رصد عدد من البقع الشمسية في سماء عرعر
أمطار ورياح وصواعق على منطقة نجران حتى المساء
وظائف شاغرة لدى CEER لصناعة السيارات
رغم الاستثمارات الضخمة بمليارات الدولارات في قطاع الحماية الإلكترونية على مستوى الشركات بمختلف أحجامها، تبقى التهديدات الإلكترونية كابوساً جاثماً على صدور تلك المؤسسات ومهددا إياها بخسائر قد تصل إلى ملايين الدولارات، وفقاً لموقع “سكاي نيوز عربية”.
فحسب تقرير أصدرته مؤسسة “إيلايد ماركت ريسيرش” سيبلغ حجم سوق الحماية الإلكترونية في عام 2020 أكثر من 42.8 مليار دولار، بنسبة زيادة 8.1 بالمائة عن عام 2014.
لكن الملفت أن تضخم استثمارات الشركات في قطاع الحماية، وما تنفقه من ملايين الدولارات لتركيب جدران الحماية “Firewalls” وتطبيقات تعقب البرامج الخبيثة والفيروسات، لا يسهم في كثير من الأوقات في تجنيب تلك الشركات كوارث رقمية حقيقية.
ولعل أحدث مثال على خطورة هذه الهجمات الإلكترونية، وعدم نجاعة حلول الحماية بالتصدي لها، ما تعرضت له استديوهات سوني بكتشرز في هوليوود، من قرصنة إلكترونية، اتهمت كوريا الشمالية بالوقوف وراءها، وتسببت بخسائر للشركة قدرت بنحو 100 مليون دولار على أقل تقدير.
وتكمن خطورة هذا الاختراق لشركة سوني أنها موجودة في الولايات المتحدة، حيث تزدحم السوق بعشرات شركات الحماية الإلكترونية، وحيث يفترض أن تكون البنى التحتية للشبكات مجهزة لصد أي اختراقات خارجية.
وليست هي المرة الأولى التي تتكبد فيها سوني خسائر فادحة نتيجة للهجمات الإلكترونية، ففي عام 2011 أقرت الشركة، بخسارة 171 مليون دولار، بعد تعرض شبكة “سوني بلاي ستيشن” الخاصة بالألعاب للقرصنة الرقمية.
ومع تزايد الاستثمار في الحماية الرقمية، ارتفعت نسبة الهجمات الإلكترونية، فقد شهد عام 2013 ارتفاعاً بنسبة 91 بالمائة في عدد الخروقات الأمنية للبيانات عن العام السابق، وهو ما أدى إلى كشف البيانات الشخصية لأكثر من 552 مليون مستخدم، حسب تقرير لشركة سيمانتيك الأميركية للحلول الإلكترونية.
ولا تتوقف خطورة الهجمات الإلكترونية على سرقة بيانات المستخدمين، بل يلجأ بعض القراصنة ببساطة إلى هجمات “منع الخدمة” أو DDoS التي تقوم على إمطار مواقع الإنترنت الخدمية بمئات الآلاف من الزوار الوهميين، مما يؤدي إلى انهيار تلك المواقع ومنع المستخدمين الحقيقيين من الوصول إليها وتكبيد الشركات خسائر فادحة.
وفي استطلاع أجرته شركة F5 نتوركس على مجموعة من الخبراء، قدر 45 بالمائة منهم كلفة استعادة البيانات وإعادة تشغيل الأعمال بعد هجمات “منع الخدمة” بحوالي 3-5 ملايين دولار، بينما قدر 30 بالمائة منهم الكلفة بحوالي 5 -10 ملايين دولار، ورأى 16 بالمائة منهم أن تلك الكلفة قد تتراوح بين 10 و20 مليون دولار.
عمليات الاختراق الإلكترونية الكبرى للمؤسسات والمصارف لم تنقطع منذ الأيام الأولى للإنترنت، رغم اعتماد تلك المؤسسات حلولا عالمية للحماية من القراصنة، في الوقت الذي تتسابق شركات الحماية تلك بالإعلان عن كشفها فيروسات وبرامج خبيثة بسيطة هنا وهناك، مما يجعل المصدقين بنظرية المؤامرة يعتقدون أن لتلك الشركات إياد فيها للترويج لحلولهم.
abu ali
مبروك للعالمي . انشاالله الكاس للنصر