الحكومة الرقمية تطلق مؤشر قياس التحول الرقمي 2026
#يهمك_تعرف | الأولى من نوعها بالمملكة.. إطلاق منصة “تأمّن” لتعزيز الوعي وتصحيح المفاهيم التأمينية
24 قتيلاً وجريحًا في إطلاق بمدرسة تركية
“موهبة” تعلن فتح باب التسجيل في برنامج “مقدمة في الذكاء الاصطناعي التوليدي”
“وقاء” يستعرض تقنية جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء
فورورد7: غاز البترول المسال المستخدم في الطهي النظيف.. حل مستدام وفعّال
غرفة جازان تُطلق “الخريطة التفاعلية للمنشآت التجارية”
إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
لا تزال جامعة الطائف بسيسد، تنتظر بصيص الأمل في إنهاء كامل المشروع والذي وقع عقده قبل ستـة أعوام من الآن، ولكن لم يحقق المطلوب، وما كانت تهدف إليه الدراسة والمراحل الإنشائية، خصوصاً أن مساحة الجامعة تبلغ حوالي اثنين كيلومتر، وتضم منشآت تعليمية تشمل جميع الكليات والمعاهد والمراكز المعتمدة والمطلوبة بالإضافة إلى المستشفى الجامعي، والمعامل وتخدم ما يقارب 90 ألف طالب وطالبة.
وتساءل المواطنون، ما سبب التأخير في عدم الانتهاء من جامعة الطائف؟! خصوصاً أنه حال عليها الوقت منذ ستـة أعوام ولم تكتمل إلا أجزاء بسيطة كمباني أعضاء هيئة التدريس والسور الخارجي فقط، فضلاً عن البوابات الرئيسية، والتي لم تنتهِ أيضاً، كما تمت سفلتة بعض الشوارع والطرقات من الداخل.
واستغرب المواطنون، دور المسؤولين بجامعة الطائف وماذا تم تحقيقه خلال الجولات الميدانية إلى الجامعة؟! وكم نسبة الإنشاءات التي لم تصل إلى رُبع ما سيحقق مطالب الطلاب والطالبات في إنشاء مدينة علمية متكاملة.
مشيرين إلى أن المشاريع الحكومية أصبحت هاجساً لدى الجميع من تعثراتها وخاصة في مدينة الطائف؛ مما آثار خوفهم من تعثر مشروع الجامعة، والذي من المتوقع حسب ما يرون أنه لن ينتهي إلا بعد مرور عشرة أعوام.
واستطاعت “المواطن” التقاط عدد من الصور من داخل حرم الجامعة واتضح وجود عدد كبير من المباني والتي لم تكتمل إلى الآن، بالإضافة إلى قلة العمالة والفنيين، ورصدت عدداً من اللوحات التي وضعت بتواريخ محددة ولكن لم تنتهِ في الزمن والوقت المطلوب منها.
ولم تشرع جامعة الطائف إلا في إنهاء بعض مباني أعضاء هيئة التدريس وبعض القاعات الدراسية والتي لا تزيد عن أصابع اليد الواحدة، فضلاً عن أكوام الحديد الذي أصابه الصدأ وبعض المعدات القليلة التي تعمل بداخل الأسوار ولم يتغير في جامعة الطائف بسيسد، سوى صورة كبيرة وضعت للترحيب بأمير منطقة مكة المكرمة، وتغيير بعض تواريخ اللوحات بعد طمس المتأخرة وبأرقام جديدة.













