جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تورطت تركيا في اغتيال المعارض الإيراني مسعود مولوي، وذلك بعد إطلاق النار عليه في مدينة إسطنبول، وهو ليس الاغتيال الأول الذي ينفذه النظام الإيراني ضد معارضيه في الخارج، ليكون مولوي آخر ضحايا الإرهاب الإيراني والتركي.
وسلط فيلم وثائقي الضوء على ضحايا الإرهاب التركي، فعلى الرغم من أن الرئيس رجب طيب أردوغان يحاول بشتى الطرق تقديم نفسه إلى العالم كحامي حقوق الإنسان إلا أن الواقع غير ذلك، والدليل حبس الصحفيين في بلاده واغتيال المعارضين وتحول بلاده إلى موقع للتصفيات السياسية.
تركيا ليست آمنة.. هو الملخص بعد أن وضع الآلاف في سجون بلاده، والسلسلة الطويلة من التصفيات ومنها في عام 2014 حين تم اغتيال صحفية أمريكية في تركيا في حادث غريب بعد يومين من كشف العلاقة بين تلك البلد وداعش.
وعاد المشهد نفسه في ولاية أردوغان عام 2016 حين لقي سفير روسيا لدى أنقرة مصرعه على الهواء رميًا بالرصاص على يد ضابط تركي، وبعدها اغتيال زكي مبارك بعد اتهامه بالتجسس، وهو لم يكن آخر الضحايا ففي نوفمبر الماضي شهدت إسطنبول اغتيال مولوي الذي سكنت جسده 11 رصاصة، وثبت مؤخرًا أن إيران هي وراء الحادث.