إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
أبلغ جهاز الاستخبارات الوطنية الكورية الجنوبية لجنة برلمانية مغلقة في سول، اليوم الأربعاء، أن وباء فيروس كورونا تسبب في خسائر فادحة في كوريا الشمالية، ما أجبر الزعيم كيم جونغ أون على تجنب الأنشطة العامة وتسبب في ذعر المواطنين الذين هرولوا لشراء الاحتياجات اليومية.
وعلى الرغم من أن كوريا الشمالية اتخذت إجراءات حجر صحي مكثفة، إلا أنها تؤكد أنه لا توجد إصابات داخلية، ويشكك العديد من الخبراء في هذا الادعاء ويحذرون من أن تداعيات الوباء قد تكون مخيفة بسبب نظام الرعاية الصحية الهش في الشمال.
وأعلم جهاز الاستخبارات اللجنة البرلمانية أن الوباء هو أحد الأسباب التي جعلت كيم جونغ أون يظهر بشكل أقل هذا العام، وفقًا لكيم بيونغ كي، أحد النواب الذين حضروا الاجتماع.
وحتى اليوم الأربعاء، ظهر كيم جونغ أون علنًا 17 مرة هذا العام، مقارنة بمتوسط 50 مرة في الفترة الزمنية نفسها من كل عام منذ توليه السلطة في أواخر عام 2011، حسبما قال النائب نقلًا عن جهاز الاستخبارات.
وقال جهاز الاستخبارات إنه لا يمكنه استبعاد تفشي الفيروس في كوريا الشمالية لأن حركة المرور على طول الحدود بين الصين وكوريا الشمالية كانت نشطة قبل إغلاق المعابر الشمالية في يناير في محاولة لوقف انتشار الفيروس، وفقاً لما قاله النائب.
ويوم الجمعة الماضي، أنهى كيم جونغ أون غيابه العلني لمدة 20 يوماً عندما ظهر في احتفال بمناسبة الانتهاء من إنشاء مصنع للأسمدة بالقرب من بيونغيانغ، بعد أن أثار غيابه شائعات حول صحته وقلقا بشأن مستقبل بلاده.
ونقل كيم بيونغ كي عن جهاز الاستخبارات قوله إن زيارته للمصنع تهدف إلى إظهار عزمه على معالجة المشكلات المعيشية للمواطنين وضخ الثقة في الناس.