الأسهم الأمريكية تغلق على انخفاض
الكويت: الوضع البيئي في مصفاة ميناء الأحمدي ضمن الحدود الآمنة
عبدالله بن بندر يتفقد مركز القيادة الرئيسي ويعايد منسوبي الحرس الوطني
أمطار ورياح شديدة على الشمالية حتى مساء السبت
استقرار معدل البطالة في بريطانيا عند 5.2%
العراق يخفض إنتاج نفط البصرة إلى 900 ألف برميل يوميًا
الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى حاليًا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية
ترامب: سيكون من الجيد أن تتدخل الصين بشأن مضيق هرمز
ضبط مخالف لنظام أمن الحدود لممارسته التسول في الجوف
تقاليد ارتداء الجنبية بنجران إرث ثقافي غني يتجدَّد في الأعياد والمناسبات
منذ بدء العزل المنزلي بسبب جائحة كورونا يشعر بعض الأفراد أنهم يعيشون في روتين يتكرر كل يوم وهو ما قد يصيب الفرد بالإحباط والملل.
ولكن كيف يمكن التغلب على هذه المشاعر السلبية وتجنب الروتين الممل؟
يقول استشاري الطب النفسي الدكتور محمد إعجاز براشا لـ” المواطن“، الواقع قد تكون هناك خيارات عديدة عند الفرد، ولكن المشكلة هي أنه يقحم نفسه في روتين يتكرر يوميًا، فليس من الضروري مثلًا القيام بتكرار أعمال في المنزل يوميًا – فمثلًا- ممارسة رياضة السير الكهربائي ليس من الضروري أن تكون يوميًا، فمن الممكن تخصيص أيام ليست متتابعة وممارسة رياضة بديلة أخرى في اليوم التالي كالاسترخاء أو تمارين الشد، وممكن ممارسة ألعاب ذهنية أخرى في اليوم الذي يليه مثل الشطرنج والكيرم والليدو والدومنيو وهكذا، أيضًا يمكن تخصيص يوم لقراءة جزء من كتاب واستئنافه بعد يوم.
وأوضح أن الملل شعور نفسي ينتج عنه حالة من عدم الاستقرار الداخلي للفرد، ويصيب أغلب الناس كما أنه ليس مقترنًا بعمر محدد، كما يعبر عن الشعور باللاشيء الذي يصيب الإنسان لبضع دقائق أو لعدة أيام، ويكمن الخطر في استمرار حالة الملل لفترات طويلة، لذا فإن تغيير البرنامج اليومي يبعد الإحباط والروتين الممل.
ونصح الدكتور براشا أفراد المجتمع بتغيير الأفكار والاعتقادات السلبية عن الحياة، تغيير الفرد شعوره السلبي تجاه الواجبات التي لا يحبها، تقسيم الأعمال المتراكمة إذا كانت هي السبب في الشعور بالملل، مما يؤدي إلى سرعة وسهولة إنجازها، تقدير الوقت وتنظيمه واستغلاله بالشكل الصحيح، القيام بالأعمال التي يحبها ويبدع فيها الفرد والابتعاد عن النشاطات التي لا يحبها، تصفح مواقف التواصل الاجتماعي ومشاركة كل ما هو جديد من الأصدقاء وأفراد العائلة، مشاهدة البرامج المفيدة والابتعاد عن البرامج المملة.