إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نشاط توصيل الطلبات يواصل نموه مسجلًا 124 مليون عملية طلب
الفريق البسامي يستقبل وفدًا أمنيًا من شرطة باريس
حالة الأهلية “غير مؤهل” في حساب المواطن فما الحل؟
التبادلات التجارية في السعودية تتجاوز 184 مليار ريال في أكتوبر 2025م
سلمان للإغاثة يوزّع ملابس شتوية على الأطفال المتضررين في جنوب قطاع غزة
إيجار تعلن عن استحداث تحسينات جديدة على خدمة إنهاء العقد الإيجاري
تروج مواقع التواصل الاجتماعي لرسائل الدراسات العليا بمبلغ يتراوح ما بين 18 – 23 ألف ريال، مشروطة بحصول صاحبها على درجة الامتياز مع مرتبة الشرف، وفقاً لصحيفة “مكة”.
وكشفت إحدى الشخصيات النسائية التي تحمل درجة الدكتوراه التابعة لمركز البحوث والدراسات في جمهورية مصر نانسي وهبة، عن موقع التواصل الاجتماعي، قائلة إنه يتم توفير رسالتي الماجستير والدكتوراه لجميع التخصصات بعد توفير الأطروحات، وتكون حديثة ومميزة ويتم إعدادها بشكل علمي منهجي، مؤكدة أن المركز منح العديد من السعوديين رسالات طيلة 12 عاماً مضت.
وقالت الدكتورة: إن الأسعار ترتفع لبعض الدراسات الخاصة بالإدارة والاقتصاد والسياسة والطب والهندسة، نظراً للجهود الكبيرة التي تحتاجها، لافتة إلى أن المبلغ يدفع بالأقساط على مراحل عمل الرسالة شاملة المراجع العلمية والترجمة والإحصاء وتعديلات المشرفين.
من جهته قال وكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور ثامر الحربي: هناك كثير من المكتبات التي تقدم مثل هذه الخدمة في تنفيذ الرسائل العلمية، خصوصاً في الدراسات العليا والدكتوراه، وليست مقتصرة على وسائل التواصل الاجتماعي، وهي بلا شك مخالفة للنظام، ونحن في الجامعة يتمحور دورنا في ضمان جودة الرسالة العلمية المقدمة من الطالب، ومرورها بكافة الإجراءات الإشرافية.
وأضاف “الحربي”: دور المشرف على الرسالة كبير جداً وهو التدقيق في جميع مراحلها؛ لأن هذا الأمر خطير ومزعج ولابد على الطالب أن يستشعر مخافة الله قبل كل شيء، ويعلم أن ما يقوم به مخالف للأنظمة العلمية، وبالتالي فدور الجامعة هو ضمان جودة الرسالة وتطبيقها لكافة الإجراءات المتعلقة بها، من المراجع المعتمدة، وهل ستستفيد منها الجامعة أم لا.
وحول تسجيل بعض الحالات التي جرى ضبطها في مثل هذا الأمر، قال وكيل جامعة أم القرى للدراسات العليا والبحث العلمي: هناك حالات ولكن أحادية، ومتعلقة بتقديم شكاوى ضد بعض الرسائل العلمية، ونحن في الجامعة نقوم بالتحري والتحقيق فيها، ولا بد لمن يتقدم بالشكوى أن تكون لديه بينة وإلا فالجامعة لن تنظر لها.