أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لإنشاء مصنع بلك بحي المطار
5 أسئلة شائعة وإجابتها لإنهاء إجراءات حاملي التأشيرات المنتهية
الأخضر يخسر أمام منتخب مصر برباعية
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بالشرقية
إسرائيل تعلن استهداف مصنع لاستخراج اليورانيوم في إيران
الشؤون الدينية تسجّل أكثر من 366 مليون مشاهدة لمحتواها الرقمي في الحرمين خلال رمضان
انقاذ شخصين احتُجزا في سيل داخل مركبة بحائل
محمية الغراميل بالعُلا.. تشكيلات صخرية شاهقة تعكس تنوّع المشهد الطبيعي
دوري الدرجة الأولى للمحترفين: أبها يعزز الصدارة بفوزه على الجبيل
ضبط مواطن رعى 20 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
رغم تتابع الأزمات التي تحل على العالم، إلا أن أزمة فيروس كورونا المستجد تسببت في الكثير من الانهيارات الاقتصادية التي من الممكن أن تؤثر في البنية التحتية للدولة، مما يترتب عليها انهيار أجزاء كثيرة من المنظومات التي تسعى المملكة في الحفاظ عليها بشتى الطرق من خلال دعمها المادي وضخها بما لا يتجاوز 50 مليار دولار من أجل استمرارية العمل والحرص على تأمين دخل المواطنين حتى لا تكون الحاجة أكبر من قدرة استيعابها.
وفي الحديث عن الخطوة التي اتخذتها المملكة من أجل تجاوز خطر انهيار الاقتصاد قال الكاتب الاقتصادي عبدالله القاضي في تصريحات إلى “المواطن“: إن هذه المبادرات والدعم الكريم من الحكومة تنعكس على الاقتصاد السعودي بشكل مباشر كأعمدة وإنقاذ سريع للاقتصاد من الانهيار، كما نرى في كثير من دول العالم الآن وكان الدعم يمثل السبب الرئيسي لعدم توقف الاقتصاد وانهيار وإفلاس المنشئات التجارية والكيانات التي تم دعمها بشكل فوري وعاجل.
وتابع: كما نرى أن حكومة المملكة وضعت الأمن الغذائي والعلاجي كهدف أساسي، حيث قامت بضخ فوري وكبير للمواد الغذائية والدوائية بجميع أنواعها واللحوم والخضروات والفواكه وقامت بتفعيل تطبيقات التوصيل للتأكد من حصول المواطنين على جميع احتياجاتهم المعيشة وتوفرها بصورة دائمة.
جاء ذلك إضافة إلى جهود المملكة الواضحة لمواجهة تلك الأزمة والتي برزت عبر العديد من الجهات التي أوضحها أستاذ المالية والاستثمار المساعد محمد مكتبي، في أن المتتبع لحزم الدعم المتتالية من الدولة يشاهد الحرص منذ بداية الأزمة لحماية موظفي القطاع الخاص من المواطنين من تداعيات فيروس كورونا؛ وذلك للحد من الآثار السلبية على سوق العمل والمجتمع فهذه المبادرات والحزم من المحفزات التي ستعزز استمرار قطاعات الأعمال والأنشطة الاقتصادية لتكون رافدًا للاقتصاد السعودي بعد انتهاء هذه الجائحة.
كما أوضح أن الدعم الحكومي في هذه الأزمة يعد استثنائيًّا، ويدل على أن المملكة تقف مع الشركات في القطاع الخاص في كل التحديات من أجل استمرار التنمية وثبات النشاط الاقتصادي.
ولفت إلى أن جهود المملكة لم تقف على دعم القطاع الخاص فقط، بل توسعت حتى تصل للعديد من القطاعات والمنظومات التي من شأنها أن تؤثر على اقتصاد المملكة وتخل بالبنية التحية للمملكة، فكان الدعم الحكومي سلاحًا قويًّا لتجاوز الأزمة قريبًا وتسجيل عدد قليل جدًّا من الخسائر في شتى المجالات مقارنة بدول العالم الآخر، كما أن الوعي والتعامل بكل مسؤولية هو من أهم الأمور التي تساعد في تجاوز الأزمة ودعم كافة القطاعات وعدم انهيارات المنظومات الاقتصادية والصحية التابعة للمملكة.
بندر
والله ماقصرو بدعم القطاع الخاص والمواطنين قبلهم
فضيلة
متى تنتهي جائحة كورورنا المستجدة
فضيلة
متى ينتهي هذا مرض؟