بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
#يهمك_تعرف | موعد صرف دعم حساب المواطن لدفعة شهر يونيو
بلغاريا تنهي الإذن الممنوح للطائرات العسكرية الأمريكية بالتمركز في أراضيها
الجوازات تؤكد جاهزيتها لإنهاء إجراءات مغادرة ضيوف الرحمن في جميع المنافذ الدولية
زيلينسكي: روسيا تستعد لشن هجوم جديد واسع النطاق على أوكرانيا
“هيئة الطرق” تعلن جاهزية شبكة طرق المدينة المنورة لاستقبال ضيوف الرحمن
جاءت القرارات التي أعلن عنها وزير المالية ووزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان والتي تستهدف إنقاذ الاقتصاد من شبح الكساد، لتضع النقاط على الحروف بكل شفافية أمام المواطنين لبيان طبيعة التحديات التي تمر بها البلاد، في ظل تداعيات جائحة كورونا.
القرارات ضرورية لمنع الكساد
ويؤكد المراقبون أنه في حال لم يتم اتخاذ مثل هذه القرارات المؤلمة واللازمة في هذه المرحلة تحديداً وفي ظل هذا الوضع الاستثنائي فقد تدخل المملكة في كساد لمدة طويلة ينعكس على عدم النمو وارتفاع نسب البطالة لأرقام غير مسبوقة مما يؤدي إلى تبخر الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية، مثل ارتفاع نسبة تملك المواطنين في الإسكان من %43 إلى 57%، وتمكن الاقتصاد من إيجاد وظائف لأبناء وبنات الوطن، ونمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة 23%.
قرارات صعبة للحفاظ على القوة المالية
مثل هذه القرارات الصعبة تحافظ على القوة المالية للدولة واتخاذ قرارات صعبة ومؤلمة الآن سيساهم في المحافظة على القوة المالية للدولة ومدخراتها، مما يعطي الفرصة للعودة لرحلة النمو والتنمية مرة أخرى بشكل سريع وتحقيق مكاسب أكبر بدلاً من الدخول في كساد طويل وهو الأمر الذي يهدد العالم.
ورغم كل هذه التحديات إلا أن القرارات الاقتصادية التي أعلن عنها وزير المالية، هي الأقل حدة مقارنة بما يحدث في دول العالم بسبب تداعيات جائحة كورونا وتراجع أسعار النفط لمستويات لم تحدث من قبل في تاريخ صناعة النفط عالمياً.
قرارات الأخف ضرراً على المواطنين
ومن الطبيعي أن ترافق كل أزمة اقتصادية عدد من القرارات والإجراءات تبعا لحجمها ومستوى حدتها، ورغم ضخامة التداعيات التي خلفتها جائحة كورونا إلا أن السعودية اختارت أخفها ضرراً على مواطنيها.
وتستلزم هذه التحديات التي تمر بها البلاد تكاتف الجميع للعبور بالاقتصاد إلى بر الأمان ولتجاوز هذه الأزمة بقوة وثبات وصلابة، والعمل على ترشيد النفقات وضبط الاستهلاك لضمان الحفاظ على مكتسبات الاقتصاد ومدخرات البلاد.
القرارات الملائمة في الأوقات المناسبة
وكان وزير المالية ووزير الاقتصاد والتخطيط المكلّف الأستاذ محمد بن عبدالله الجدعان قد تحدث بكل شفافية مؤكداً أننا أمام أزمة لم يشهد العالم مثيلاً لها في التاريخ الحديث، من أهم سماتها عدم اليقين وصعوبة معرفة واستشراف مداها وتداعياتها في ظل تطورات يومية تتطلب من الحكومات التعامل معها باليقظة والقدرة على اتخاذ القرارات الملائمة في الأوقات المناسبة وسرعة الاستجابة والتكيف مع الظروف بما يحقق المصلحة العامة وحماية المواطنين والمقيمين وتوفير الاحتياجات الأساسية والخدمات الطبية الضرورية.
وأكد الجدعان أن الإجراءات التي تم اتخاذها اليوم وإن كان فيها ألم إلا أنها ضرورية وستكون بإذن الله مفيدة للمحافظة على الاستقرار المالي والاقتصادي من منظور شامل وعلى المديين المتوسط والطويل، لما فيه مصلحة الوطن والمواطنين.
علي جمال
من تجارب سابقة مماثلة اثبتت فيها الدولة أن مأ تتخذه من قرارات وتنظيمات لتلافي الكوارث والأزمات الاقتصادية نتيجة احداث مفاجئة ماهي
الا لمصلحةالبلاد والعباد .