دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
علق الدكتور عبدالله العساف، أستاذ الإعلام السياسي، على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان بتنظيم المملكة مؤتمر المانحين لليمن في الثاني من يونيو المقبل بمشاركة الأمم المتحدة، حيث من المقرر عقده افتراضيًّا برئاسة المملكة.
وقال العساف في تصريحات إلى “المواطن“: إن الاهتمام السعودي باستقرار اليمن وبنائه كدولة مكتملة يمتدان لقرابة مائة عام، وهما ليسا وليد اللحظة والعالم كله يدرك ماذا تعني المملكة لليمن، وماذا يعني اليمن للمملكة التي يوجب عليها التاريخ والجغرافيا والدين والجوار.
وأضاف: تأمل السعودية من خلال هذا المؤتمر في دعم مختلف القطاعات اليمنية، وأن تحدّ من تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي أثرت بشكل سلبي على الحياة اليومية للمواطن اليمني، وأن تخفف من معاناة المجتمع اليمني وأبنائه ليحظوا بالاستقرار والأمان.
وأشاد العساف بأنه منذ عهد الملك المؤسس رحمه الله إلى عهد خادم الحرمين الشريفين والسعودية قائمة على نهج ثابت في خدمة الإنسانية عملًا لا قولًا، انطلاقًا من إيمانها ورؤيتها كعضو فاعل في المجتمع الدولي وكقلب نابض للعالم الإسلامي.
وذكر بأن العطاء ساهم ولا يزال يساهم في تنمية الدول الفقيرة والمنكوبة، فقد تصدرت المملكة قائمة الثلاث دول الأكثر دعمًا للأعمال الإنسانية بحسب قوائم الأمم المتحدة، كما تم انتخابها في مجلس حقوق الإنسان للمرة الرابعة، وأضاف إلى ذلك المساعدات المستمرة عبر البرامج السعودية والمؤسسات الرسمية كمركز الملك سلمان للخدمات الإنسانية.
في سياق آخر، أكد العساف أن المملكة أصبحت مضرب المثل في إدارة أزمة فيروس كورونا الجديد بكفاءة واقتدار من خلال خطواتها الاستباقية قبل وصول الوباء إلى أراضيها وما تبعه من خطوات احترازية ومبادرات إنسانية واقتصادية تمثلت بدعم القطاع الخاص؛ حتى لا يفقد الموظفون وظائفهم وبتخفيف أو تأجيل الرسوم وتسهيل الكثير من الإجراءات، ولا زال العالم يتذكر التعامل الإنساني الرسمي والشعبي السعودي مع كورونا.