لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
إخلاء طبي لمواطنة في حالة حرجة من القاهرة إلى السعودية
سرد الكاتب والرحالة عبدالله الجمعة قصة ضياعه في غابات الأمازون واضطراره لأكل الديدان والثمار المُرة.
#فيديو
الرحالة #عبدالله_الجمعة يتحدث عن قصة ضياعه في غابات الأمازون، وتفاصيل 8 أيام من الصراع مع الطبيعة من أجل البقاء..
أكل تماسيح وديدان، وشرب الماء من سيقان الأشجار!!#عبدالله_الجمعة_في_ليوان_المديفر#الليوان#خليجية pic.twitter.com/qd3Z0wt1zY— الليوان (@almodifershow) May 13, 2020
وقال عبدالله الجمعة في لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية مساء أمس الأربعاء، إنه ذهب في رحلة إلى أدغال الأمازون وكان دليله أحد سكان القبائل الأصليين، وأثناء عودتهم تعطل القارب الذي كان يقلهم، وأخبره المرافق بأنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى يأتي مَن ينقذهم.
وأضاف أنه جلس لمدة 8 أيام وسط الحيوانات المفترسة وأسماك البيرانا التي كانت تعيش في نهر الأمازون، وكان يشرب من سيقان الأشجار لأنه لم يستلذ مياه النهر، واضطر لتناول السمك رغم أنه كان لديه حساسية منه، كما كان يضطر في بعض الأحيان لتناول ثمار مُرة بداخلها ديدان وحشرات.
وتابع أنه تناول التماسيح الصغيرة التي كان يصطادها مرافقه، وأنه تم إنقاذهما بعدما أبلغت زوجة المرافق عن اختفائه فتم إخراجهما من المنطقة التي تعلّقا فيها.
كما كشف واقعة اختطافه في فنزويلا، حيث قال إنه كان يصور برنامجاً تلفزيونياً هناك، وأثناء سيرهم اقتربوا من أحد الجسور وكان في منطقة حدودية تحكمها مـليشيات مسلحـة بحكم ذاتي، وذهبوا للتصوير فاختطفوا من قبل عناصر مسلحـة.
وأشار إلى أنه تعرض للضرب من أحد المسلحين وكان خائفاً وقتها لأنه كان السعودي الوحيد والباقون من فنزويلا وبريطانيا، وشعر وقتها بأن الموت قريب منه، قبل أن يأخذ المسلحـون كل الفنزويليين وطلبوا من الأجانب الهروب، فهربوا إلى البرازيل بمساعدة الدليل المرافق لهم.