طواف الوداع يختتم رحلة الحج الإيمانية وسط منظومة خدمات متكاملة
أتربة مثارة على منطقة تبوك حتى التاسعة مساء
جوازات مطار الملك عبدالعزيز تنهي إجراءات مغادرة أولى رحلات الحجاج
متطوعو وزارة الداخلية يسهمون في دعم الخدمات الإنسانية لضيوف الرحمن خلال الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على 7 مناطق
بعد اجتماع لمدة ساعتين.. مسؤول أمريكي: ترامب لم يتخذ قراره بشأن إيران
المياه الوطنية توزع 45 مليون متر مكعب من المياه خلال موسم الحج
“الالتزام البيئي” يرصد جودة الأوساط في المدينة المنورة بـ 500 جولة رقابية
المدينة المنورة تستقبل طلائع الحجاج المتعجلين القادمين من مكة المكرمة
ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على شمال كردفان إلى 30
سرد الكاتب والرحالة عبدالله الجمعة قصة ضياعه في غابات الأمازون واضطراره لأكل الديدان والثمار المُرة.
#فيديو
الرحالة #عبدالله_الجمعة يتحدث عن قصة ضياعه في غابات الأمازون، وتفاصيل 8 أيام من الصراع مع الطبيعة من أجل البقاء..
أكل تماسيح وديدان، وشرب الماء من سيقان الأشجار!!#عبدالله_الجمعة_في_ليوان_المديفر#الليوان#خليجية pic.twitter.com/qd3Z0wt1zY— الليوان (@almodifershow) May 13, 2020
وقال عبدالله الجمعة في لقائه ببرنامج “الليوان” على قناة روتانا خليجية مساء أمس الأربعاء، إنه ذهب في رحلة إلى أدغال الأمازون وكان دليله أحد سكان القبائل الأصليين، وأثناء عودتهم تعطل القارب الذي كان يقلهم، وأخبره المرافق بأنهم سيضطرون إلى الانتظار حتى يأتي مَن ينقذهم.
وأضاف أنه جلس لمدة 8 أيام وسط الحيوانات المفترسة وأسماك البيرانا التي كانت تعيش في نهر الأمازون، وكان يشرب من سيقان الأشجار لأنه لم يستلذ مياه النهر، واضطر لتناول السمك رغم أنه كان لديه حساسية منه، كما كان يضطر في بعض الأحيان لتناول ثمار مُرة بداخلها ديدان وحشرات.
وتابع أنه تناول التماسيح الصغيرة التي كان يصطادها مرافقه، وأنه تم إنقاذهما بعدما أبلغت زوجة المرافق عن اختفائه فتم إخراجهما من المنطقة التي تعلّقا فيها.
كما كشف واقعة اختطافه في فنزويلا، حيث قال إنه كان يصور برنامجاً تلفزيونياً هناك، وأثناء سيرهم اقتربوا من أحد الجسور وكان في منطقة حدودية تحكمها مـليشيات مسلحـة بحكم ذاتي، وذهبوا للتصوير فاختطفوا من قبل عناصر مسلحـة.
وأشار إلى أنه تعرض للضرب من أحد المسلحين وكان خائفاً وقتها لأنه كان السعودي الوحيد والباقون من فنزويلا وبريطانيا، وشعر وقتها بأن الموت قريب منه، قبل أن يأخذ المسلحـون كل الفنزويليين وطلبوا من الأجانب الهروب، فهربوا إلى البرازيل بمساعدة الدليل المرافق لهم.