ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الفرنسي
هيئة الإذاعة والتلفزيون توثق موسم حج 1447 بأكثر من 700 ساعة بث مباشر
منفذ الوديعة يودّع الحجاج بعد أداء مناسكهم
بدء إصدار تأشيرات العمرة بعد انتهاء الحج لعام 1447هـ
مصادر أمريكية تكشف تعديلات ترامب بشأن الاتفاق مع طهران
الشؤون الدينية تطلق سلسلة محاضرات علمية في المسجد النبوي
تنبيه من رياح نشطة على حائل تستمر حتى الـ 8 مساء
جيش الاحتلال يعلن السيطرة على قلعة الشقيف جنوب لبنان
تداول السعودية تعلن تغييرات بشأن أدوات الدين الحكومية
وزارة الصناعة والثروة المعدنية تعالج 767 طلبًا للإعفاء الجمركي
قضت المحكمة العامة بالمدينة المنورة، بإلزام محامٍ شهير برد سيارات ومعدات نقل ثقيل تُقدر قيمتها بـ12 مليون ريال، استولى عليها من رجل الأعمال (ز.م) صاحب مؤسسة مقاولات وذلك بموجب عقود مصطنعة منسوب صدورها لوكيل سابق لرجل الأعمال تم تحريرها بالتواطؤ مع المحامي بسند وكالة ملغاة، وفقاً لصحيفة “المدينة”.
واستطاع المحامي استناداً على هذه العقود من الاستيلاء على المعدات من مخازن ومواقع الشركة وإيقاف محاضر السرقة المحررة ضده لوجود دعوى منظورة حول مدى صحتها.
وتعود وقائع القضية إلى عام 1431هـ، حيث قام رجل الأعمال بتوكيل المحامي للدفاع عنه وتحرير وكالة عامة له؛ مما أتاح للأخير الاستيلاء على كامل مؤسسة المقاولات التي يملكها رجل الأعمال وتحرير عقود وهمية بالبيع والتأجير لنفسه لممتلكات وأراضٍ تعود لرجل الأعمال.
وقام المحامي باستخراج بطاقات جمركية بدل فاقد من جمرك ميناء جدة الإسلامي بموجب سند الوكالة الملغاة وتفويض مزور منسوب صدوره لرجل الأعمال وقام بتظهير هذه البطاقات لنفسه واستطاع بهذه الطريقة نقل ملكية بعض المعدات باسمه من خلال مرور النسيم بالرياض بعد الاستيلاء عليها من مخازن ومواقع المؤسسة.
وأحيلت الدعوى المنظورة دون تحريك الدعوى الجنائية ضد المحامي في البلاغ المقدم برقم 1516 وتاريخ 6-8-1433 هـ قسم شرطة العوالي، وفور علم المحامي بصدور قرار قضائي بحجز المعدات لدى إدارة المرور بادر إلى تفكيك بعضها وبيع البعض الآخر بورش التشليح.
واستطاعت شرطة المطار ضبط إحدى السيارات أثناء بيعها لورشة تشليح، وتم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، كما تمكنت سلطاتُ التنفيذ من ضبط بعض المعدات مخبأة بإحدى المزارع التي تعود ملكيتها للمحامي.
وصرح الدكتور محمد عزيز -أستاذ القانون الجنائي المحامي بمجموعة الوسمي للمحاماة- بأنه من المنتظر أن يواجه المحامي المذكور تهم التزوير في محررات عرفية ورسمية والسرقة المشددة وخيانة الأمانة، فضلاً عن إلزامه بتعويض رجل الأعمال عن قيمة إهلاك المعدات وإيجارها في خلال فترة غصْبه لها، والتي قد تتجاوز 8 ملايين ريال بحسب التقديرات المبدئية.
ونصح الدكتور “عزيز”، بعدم تحرير وكالة عامة لأي شخص إلا لضرورة ويفضل تحديد الغرض منها وتأقيتها بالمدة المطلوبة لإنجاز العمل.