تعليق الدراسة الحضورية في جامعتي الملك خالد وبيشة اليوم
عبدالعزيز بن سلمان يبحث التعاون في قطاع الطاقة مع رئيس المكتب الرئاسي بكوريا
الأمن العام: تصريح إلزامي لدخول مكة المكرمة للمقيمين بدءًا من الغد
تعليم الباحة يعلن تعليق الدراسة غدًا بناءً على تقارير الأرصاد
الملك سلمان يوافق على منح وسام الملك عبدالعزيز لـ 200 مواطن ومواطنة لتبرع كل منهم بأحد أعضائه الرئيسة
وزارة الداخلية: آخر موعد لمغادرة القادمين بتأشيرة عمرة السبت 1 من ذي القعدة
سلمان للإغاثة يوزّع 1,400 سلة غذائية في خان يونس وقطاع غزة
معيلة الوطني.. 25 مليون م² من الوجهات الطبيعية الخضراء في قلب الشمالية
تعليم عسير: الدراسة عن بُعد غدًا
الأمطار تبرز الغطاء النباتي والتنوع البيئي بالقصيم
قال رئيس قسم الهندسة الجنائية (قسم الحرائق سابقاً) في الإدارة العامة للأدلة الجنائية بالإمارات، أحمد محمد أحمد، إن “بعض الحرائق يدّعي أصحابها أن الجن وراء اشتعالها، ونكتشف بعد المعاينة العلمية أن أحد الموجودين في المكان هو من أشعلها”.
ووفقاً لتقارير إخبارية، أشار رئيس الهندسة الجنائية إلى أن ذلك يحدث عادة في منازل يدّعي أصحابها أنها “مسكونة” للحصول على تعويضات أو استبدالها.
وأضافت التقارير أن “هناك حلولاً سهلة كفيلة بالقضاء على ما يعرف بـ(حرائق الجن)، تتمثل في تركيب كاميرات بالمنزل”.
وقال رئيس قسم الهندسة الجنائية في الإدارة العامة للأدلة الجنائية ، إن “بعض أصحاب المنازل يلجؤون إلى عمالة رخيصة لتركيب التوصيلات الكهربائية في بيوتهم، وهي غالباً غير مؤهلة، ويعوّضون جهلهم بالحصول على مقابل زهيد، ثم يكونون سبباً في كثير من الحرائق لرداءة التوصيلات التي يقومون بها، خصوصاً عند تركيب أجهزة التكييف”.
وأردف أحمد قائلاً أن “خبراء الحرائق يعملون بشكل علمي، وفق قواعد محددة، منها الاستماع إلى أصحاب العلاقة، سواء كان مالك المكان أو من يديره”، مشيراً إلى أن الخبير يسمع الرواية لكنه قد لا يصدقها، لأن هناك حالات كذب، وأغربها الادعاء بأن “الجن وراء إشعال النيران”.
عميد متقاعد
والله طلعوا الشعب الاماراتي اخبث منا!!!يحرقون بيوتهم علشان يحصلوا على تعويضات من الدولة!!!