وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 10 مواقع حول المملكة
السعودية تدين الاعتداء الإيراني على سلطنة عُمان وتحذر من عواقب انتهاك سيادة الدول
#يهمك_تعرف | التأمينات: 6 خطوات للتسجيل وإضافة مدد اشتراك
الداخلية القطرية تعلن تسجيل 8 إصابات جديدة نتيجة الهجوم الإيراني
قطر تدين الهجمات على سلطنة عمان: استهداف جبان لدولة تقوم بالوساطة
لاريجاني: المرحلة الانتقالية بدأت في إيران وسنعلن مجلس قيادة مؤقتاً اليوم
جازان في رمضان.. وجهة سياحية متجددة تجمع بين الفعاليات الرمضانية والألعاب الإلكترونية
إصابة شخصين إثر سقوط شظايا طائرات مسيرة في دبي
الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تطلق مسابقة “ابتكر” لمدينة جامعية مستدامة
طقس الأحد.. أمطار وضباب وأجواء باردة في عدة مناطق
أطلق عدد من المغردين عدة أسئلة تفاعلية عن رؤية المملكة 2030 والبرامج التي تتضمنها، حيث ذكروا أحد البرامج التي لم تطلق حتى الآن وهو برنامج خاص في ” تعزيز الشخصية الوطنية”.
وتفاوت الآراء حيث أفاد أحد المغردين بأن البرنامج يهدف إلى تنمية “الموروث الشعبي تاريخ وثقافة.
وقال آخر: “إن البرنامج يعد وعاء تستمد منها عقيدتها وتقاليدها وقيمها الأصيلة ولغتها وأفكارها وممارستها وأسلوب حياتها الذي يعبر عن ثقافتها وهويتها الوطنية، وجسر التواصل بين الأجيال،وإحدى الركائز الأساسية في عملية التنمية، والمكوّن الأساس في صياغة الشخصية وبلورة الهوية الوطنية.”
وبين مغرد أن “الشخصية الوطنية هي الشخصية التي تكون على قدر المسؤولية في الحفاظ على وطنه على جميع الأصعدة وأولها الولاء المطلق للوطن وقادته وأن سلامة الوطن من سلامة القائد، ونبذ العنصرية والتناحر بين أطياف الوطن العظيم، وتشجيع العمل الجماعي لمصلحة الوطن لكي ينعكس الأثر إيجابياً على المواطن”.
كما اطلعت “المواطن” على هذا البرنامج حيث إنه يقوم على تعزيز الشخصية السعودية بناء على منظومة قيم ترتبط بإرث المملكة وعناصر وحدتها ومبادئها الإسلامية الراسخة، من خلال منظومة مبادرات تكاملية تستهدف تعميق الانتماء الوطني، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والإيجابية والمثابرة.
كما سيؤسس هذا البرنامج لمنهجية تدعم السياسات التي تخاطب الشباب من الجنسين بأسلوب عصري يعزز لديهم روح المبادرة والعطاء والتطوع والإتقان وحب العمل، ويحفزهم نحو النجاح والتفاؤل، بما يسهم في بناء الاقتصاد الوطني ويرسخ المنجز السعودي الفكري والتنموي والإنساني للمملكة، ويتفاعل مع توجهاتها ودورها الريادي، باعتبارها قلباً للعالمين العربي والإسلامي.