وزارة الصناعة تصدر 44 ألف “شهادة منشأ” خلال مارس 2026
تطبيق “أهلًا” يتيح دخولًا سهلًا وسريعًا إلى ملاعب دوري أبطال آسيا للنخبة 2026
القتل تعزيرًا لـ مواطن أنهى حياة زوجته بضربها وحرقها في الشرقية
ترامب يعلن اتفاقًا لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل
ألمانيا: مستعدون للمشاركة في مهمة لتأمين مضيق هرمز
عون يبحث مع روبيو وقف النار بلبنان ويرفض الحديث مع نتنياهو
وفاة مواطن سعودي بفندق في إسطنبول واعتقال 3 موظفين
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 11554 نقطة
الاتحاد وماتشيدا زيلفيا في مواجهة مرتقبة بربع نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية لمبنى فندقي تجاري بجوار المسجد النبوي
دعت الباحثة الاجتماعية نوف سالم، إلى عدم إغفال الجوانب الاجتماعية التي تدخل الفرحة في نفوس الزوجات والأطفال بمناسبة العيد؛ وذلك من خلال إعطائهم ومنحهم العيدية، وعدم التعذر بمبررات ظروف جائحة كورونا.
وقالت في تصريحات لـ”المواطن“، إن هذه العيدية هي تعبير بسيط عن فرحة مناسبة العيد وتقدير لربات البيوت اللواتي يبذلن جهودًا كبيرة في رمضان، وخصوصًا في إعداد الإفطار والسحور ولا سيما اللواتي لا يستعن بالخادمات.
وأوضحت إنه ليس شرطًا أن تكون العيدية نقدًا إذ من الممكن أن تكون هدية مناسبة، ولكن لظروف العزل المنزلي أعتقد أنه يمكن أن تكون العيدية مبلغًا رمزيًا.
وخلصت إلى القول إن العيدية عادة إسلامية قديمة، وتعد من أهم مظاهره، ولم تفقد بريقها حتى اليوم إذ توارثتها الأجيال، ومازالت الأسر في جميع المجتمعات الإسلامية تحرص على هذه العادة في الأعياد لإدخال الفرحة في الصغار والكبار مما يجسد المحبة والعطف ويعزز الترابط الأسري.