دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حرص كثير من الأجداد على عيديات الأبناء والأحفاد بتحويلها هذه المرة على حسابات أولياء أمورهم بسبب كورونا، وخصوصًا الذين يقطنون في مناطق بعيدة، إذ أدخلت هذه العيدية الفرحة في نفوس الأطفال الذين يحرصون كل عام على أخذ العيدية بأنفسهم بعد تقبيل أيدي أجدادهم.
ويقول الباحث الاجتماعي سلطان يوسف لـ”المواطن“، جميل جدًا أن تستمر مثل هذه البوادر التي تعبّر عن عمق المحبة والألفة بين الأجداد والأحفاد والآباء وأبنائهم، إذ إن العيدية هي عادة سنوية توارثتها الأجيال ولها دلالات إنسانية واجتماعية كبيرة.
وأكد أن مثل هذه اللمسات الصغيرة في زمن جائحة كورونا تظل بلا شك كبيرة في أعين الأطفال الذين يفرحون بذلك، وخصوصًا أنهم افتقدوا كثيرًا هذا العام الوسائل الترفيهية والمهرجات.