مسؤول أمريكي: واشنطن ستخفف العقوبات عن إيران إذا نفذت الشروط
رئيس وزراء باكستان: من المتوقع إبرام اتفاق أمريكا وإيران خلال 24 ساعة
الأرصاد: أمطار ورياح نشطة على منطقة جازان
المنافذ الجمركية تسجل 845 حالة ضبط خلال أسبوع
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
إصابة ناقلة نفط بمقذوف مجهول شرق سواحل عمان
“تعليم نجران” يُطلق خدمة الهاتف الاستشاري
وزارة الحج والعمرة: إيقاف 21 شركة لانخفاض مستوى الأداء وارتكاب مخالفات نظامية
“التدريب التقني” يقيم 429 معرضًا وملتقى للتوظيف خلال عام 2025
خلال أسبوع.. ضبط 10725 مخالفًا بينهم 18 متورطًا في جرائم مخلة بالشرف والأمانة
ادعت صحيفة نيويورك تايمز أن عملاء الخدمة السرية نقلوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعائلته إلى مخبأ تحت الأرض في البيت الأبيض، استخدم في السنوات الماضية للحماية من احتمال وقوع هجمات إرهابية.

وقالت الصحيفة الأمريكية إنه ليس من الواضح ما الذي دفع الخدمة السرية على وجه التحديد إلى اتخاذ هذا الإجراء الاستثنائي، لكنها أفادت أن ترامب وعائلته أُصيبوا بحالة شديدة من التوتر على خلفية الاحتجاجات في الشوارع الأمريكية على وفاة المواطن الأمريكي جورج فلويد.
ومن المعروف أنه في حالة أوقات الطوارئ، تنقل الخدمة السرية الرئيس الأمريكي بسرعة إلى منطقة تحت الأرض بالبيت الأبيض تُعرف باسم مركز عمليات الطوارئ الرئاسية.

مركز عمليات الطوارئ الرئاسية:

ومركز عمليات الطوارئ الرئاسية (PEOC) هو هيكل شبيه بالمخابئ يقع تحت الجناح الشرقي للبيت الأبيض، وهو بمثابة مأوى آمن ومركز اتصالات لرئيس الولايات المتحدة وغيرهم من الأشخاص المحميين في حالة الطوارئ، وقد تم بناؤه في الأصل لتحمل ضربة نووية.
وهذه هو المكان الذي لجأ إليه جورج دبليو بوش إبان هجمات سبتمبر، وهم مصمم لاستيعاب بضع عشرات من الأشخاص.

وتم بنائه للحماية من احتمالية هجوم نازي مفاجئ، وفي وقت لاحق، عمل الرئيس ترومان على توسعته، وبعد ذلك تم تطويره ليستقبل أنظمة الاتصالات المتطورة.

وأفادت تقارير أن أوباما عمل على تطوير المكان بميزانية تُقدر بنحو 376 مليون دولار، لكن من غير الواضح ما هو نوع التطوير، لكنه وُصف بأنه بديل لأنظمة البنية التحتية المهترئة.


صور الموقع السري:
الصور المتاحة لهذا الموقع السري PEOC متاحة من قِبل الأرشيف الوطني وهي تُظهر تفاصيل لقاء الرئيس بوش بمجلس الأمن القومي في 11 سبتمبر 2001.
ووصفت السيدة الأولى السابقة لورا بوش تفاصيل هذا الاجتماع الاستثنائي، في مذكراتها عام 2010 ووصفت المكان قائلة: مررت بزوج من الأبواب الفولاذية الكبيرة للوصول إلى ممر تحت غير مكتمل تحت الأرض تحت البيت الأبيض أوصلنا إلى غرفة مؤتمرات مركز عمليات الطوارئ الرئاسية.
