وظائف شاغرة لدى الخزف السعودي
وظائف شاغرة بشركة المراعي في 6 مدن
لندن تصنف الحرس الثوري تهديدًا أمنيًا وإيران تستدعي المبعوث البريطاني
الطائف.. سياحة الفاكهة وجمال المكان
ترامب يهدد إيران مجددًا: الأسبوع المقبل سيكون الأسوأ
كأس العالم 2026.. ردود أفعال متباينة بين الرضى والغضب بعد مبارة فرنسا وإسبانيا
الوقاية من 45% من حالات الخرف ممكنة عبر اعتماد أنماط حياة صحية
تركي بن فيصل ينقل تعازي القيادة إلى أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
“السراب”.. خديعة الضوء التي حيرت الرحّالة وألهمت الأدباء عبر التاريخ
نائب وزير البيئة يدشّن مشروع المدارس الحقلية الرقمية
موجة البرد التي تجتاح ربوع المنطقة الشرقية التي وصلت إلى 4 درجات في بعض قراها ومحافظاتها، لم تمنع المواطنين من الخروج والاستمتاع بهذا الطقس الشتوي عبر رحلات الصيد البرية ونصب المخيمات بالبر.
موجة البرد يقابلها موجة اشتعال في أسعار مستلزماته، فتنتعش معها بعض الأسواق في هذه الفترة مستغلة الطلب المتزايد وفترة إجارة منتصف السنة في المملكة ودول الخليج، ومن تلك الأسواق التي تزخر بالزبائن وكثافة الطلب عليها من الداخل والزوار والسواح من دول الخليج، تأجير المخيمات الربيعية، والسوق النشط في محافظة النعيرية والخفجي تحديداً.
وأشار أحد ملاك المخيمات للإيجار في النعيرية لـ”المواطن”: الأسعار ببداية فصل الشتاء كانت زهيدة وبمتناول الجميع فالوضع حالياً اختلف مع بداية الإجارة، فالمخيم الذي كان بالأمس بـ150 ريالاً للإيجار اليومي أصبح 300 قابلاً لزيادة حسب عدد الأشخاص.
ومن جهة أخرى أكد أحدهم من محافظة الخفجي لـ”المواطن” مخيمات الإيجار تختلف أسعارها وموقع الخيمة فبعض الزبائن يفضل الخيام من بيت الشعر وبالنسبة للأسعار للشباب أو العوائل سعرها متفاوت.
كما تنشط تجارة أخرى تأخذ من الأرصفة وطرقات السفر بين المدن الشرقية وهجرها سوقاً لعرض منتجاتها للمارين من الزبائن، والتي تحتكرها أغلب العمالة الوافدة من جنسيات عربية، ما يسمى بالمصطلح العامي “الفروة” التي تستهوي عشاق الطلعات والتخييم البرية.
العباءات “الفروة” الرجالية والنسائية تلاقي رواجا ًواسعاً بين المواطنين فمنهم من يفضلها على الملابس الشتوية، ويقاس سعر الفروة حسب جودتها ونوعيتها فمنها الصوف الأصلي ومنها الجلد الصناعي الوطني والمستورد، والعباءة الواحدة يصل سعرها إلى 400 ريال وأكثر حسب المنتج، ويعلل المواطنون أن الفروة سوق موسمي يستغله الباعة، وفي ظل غياب الرقابة والتهاون في تطبيق الأنظمة جعلت عملاً لمن لا عمل له للعمالة الوافدة والمسيطرة على أسعارها.