ضيوف الرحمن يبدؤون جمع حصى الجمرات في مشعر مزدلفة
طائرة الإخلاء الطبي بوزارة الدفاع تنقل حاجًا سبعينيًا يعاني من جلطة
باكستان: جهود الوساطة مستمرة ونحث كل الأطراف على ضبط النفس
حجاج بيت الله الحرام يبدؤون جمع حصى الجمرات في مزدلفة
منسوبات حرس الحدود يشاركن في المشاعر المقدسة لخدمة ضيوف الرحمن
الشؤون الإسلامية تعلن نجاح نفرة ضيوف برنامج خادم الحرمين إلى مزدلفة
الملك سلمان وولي العهد يتلقيان برقيات تهانٍ من قادة الدول الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
طني للأرصاد يرصد ميدانيًا أجواء عرفات لقياس أثر مشاريع خفض الحرارة
نفرة مزدلفة.. الحجاج يسلكون أطول طريق مشاة في العالم
ابتكر علماء من جامعة نيومكسيكو، ومختبرات سانديا الوطنية الأمريكية خلايا دم حمراء اصطناعية يمكنها أداء جميع الوظائف التي تؤديها خلايا الدم الحقيقية، إضافة إلى مهام أخرى عديدة.
وأظهرت الاختبارات التي أجريت على أجنة الفئران والدجاج أن خلايا الدم الاصطناعية كانت قادرة على حمل الأكسجين والضغط عبر الشعيرات الدموية تمامًا مثل خلايا الدم البيولوجية، كما كشفت الاختبارات عن قدرة الخلايا الاصطناعية على حمل الأدوية والكشف عن السموم وأداء الاستهداف المغناطيسي.
وظائف الخلايا الاصطناعية:
وقال العلماء: إن وظائف الخلايا الاصطناعية تتيح مجموعة واسعة من التطبيقات الطبية، والتي يمكن أن تمهد الطريق لتحسينات في علاج أمراض خطيرة مثل السرطان.
ويعلّق على هذا الابتكار استشاري أمراض الدم والأورام الدكتور عبدالرحيم قاري قائلًا: مثل هذه الابتكارات تعد إنجازًا في مجال الطب لخدمة الرسالة الإنسانية التي تهدف إلى إنقاذ أرواح من هم في أمس الحاجة إلى تعزيز العلاجات لمواجهة أمراض خطيرة، ومن وجهة نظري أنه ما زال مبكرًا الحكم على الابتكار؛ إذ إن الأمر سيمر على عدة مراحل وتجارب سريرية ودراسة محكمة حتى يتم الإعلان عن إمكانية استخدام هذه الخلايا.
ونوه أن نجاح الاختبارات التي أجريت على فئران التجارب تحمل بشرى وبارقة أمل في إمكانية استخدام هذه الخلايا ولكن- كما أوضحت- أن الأمر مرتبط بالتجارب السريرية على البشر.
تفاصيل الإنجاز العلمي:
صنع العلماء الخلايا الاصطناعية من خلال تغطية خلايا الدم الحمراء المتبرع بها بطبقة رقيقة من السيليكا، ثم طبقة من البوليمرات ذات الشحنات الإيجابية والسلبية، ثم تم حفر السيليكا بعناية وتغطيتها بأغشية خلايا الدم الحمراء الطبيعية، وتحميلها بالهيموجلوبين لتمكينها من حمل الأكسجين، وأجهزة الاستشعار الحيوية ATP للكشف عن السمية، أو دواء مضاد للسرطان أو جسيمات نانوية مغناطيسية.
