قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
تعدُّ مهنة الترجمة من أصعب المهن التي تمرُّ على المتخصصين في اللغات، لاسيما لما فيها من خطر عدم إدراك المتلقي لمعاني الحديث الأصلي، ونقل المعلومة بما لا يمس أصلها، هذا إن تحدثنا عن الترجمة العلمية.
مواقف طريفة:
واحد من أطرف المواقف التي مرت على المترجم عبدالله الخريف، رواها خلال استضافته في برنامج “صيف معالي المواطن”، مساء السبت 6 حزيران/ يونيو 2020، موضحًا أنَّ سيّدة تواصلت معه خلال إقامته في الولايات المتّحدة الأميركية، عبر موقع “تويتر” للتواصل الاجتماعي، مطالبة إياه بترجمة شهادة نجاح ابنها.
ولأنَّ الأمانة المهنية تحتم عليه قول الحقيقة، تبين حينها للأم أنَّ ابنها زاد بعض درجاته ليرضيها.
تغريدة جابت مصيبة:
وكشف المترجم إياد الحمود كيف وضعته تغريدة في ورطة، مشيرًا إلى أنّه ذات مساء ترجم معلومة، عن مخدر الحشيش، وتركها وذهب للنوم، وفي صباح اليوم التالي، وجد كمًّا هائلًا من الاتّصالات، وحين أجاب على أحدها، عرف أنَّ مكافحة المخدّرات كانت ممن عقّب على تغريدته تلك.
وطلبت حينها مكافحة المخدّرات، من المترجم الحمود، أن يحذف تغريدته؛ لأنّها تندرج تحت نشاط تسويق مخدر الحشيش الممنوع تداوله في السعودية.
