ضبط 7,488 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
رصد طائر القليعي السيبيري ضمن مسارات الهجرة في الشمالية
سقوط مفاجئ لوزير خارجية باكستان خلال استقباله وزراء الخارجية في إسلام آباد
أمانة المدينة المنورة تطرح فرصة استثمارية للوحات إعلانية على واجهات المباني
فيصل بن فرحان يبحث تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها مع رئيس وزراء باكستان
تحديث مواعيد تشغيل حافلات المدينة المنورة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس الجزائر
البحرين.. ضبط عدد من السائقين وحجز مركباتهم 60 يومًا لإصدار أصوات مزعجة وبث الذعر
وكيل إمارة تبوك يعرب عن شكره وامتنانه لوزير الداخلية على تعزيته في وفاة شقيقته
السعودية تدين وتستنكر استهداف مقرات إقامة رئيس كردستان العراق وزعيم الحزب الديمقراطي
تضاربت الأنباءُ حول إصابة قائد الحرس الثوري الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، بإصابات بليغة أثناء المعارك بين قوات الحشد الشعبي الشيعية وجماعات “داعش” قرب سامراء في العراق، وفقاً لموقع “العربية نت”.
والتزمت الحكومة العراقية الصمت إزاء أنباء عن إصابة سليماني بجروح، في حين أكد مصدر في قوات الحشد الشعبي لم يكشف عن اسمه أول أمس الثلاثاء أن “سليماني أصيب في المعارك التي جرت قبل أسبوعين في سامراء، وأنه نُقل على الفور إلى بغداد، ثم منها إلى النجف قبل أن يتم نقله إلى طهران بعد أن تعسر أمر علاجه في العراق”، حسبما نشر موقع المركز الخبري لشبكة الإعلام العراقي.
وأضاف المصدر أن “إيران قررت استبدال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بعد إصابته في معارك مع مسلحي التنظيم في منطقة الهاشمية قرب سامراء”.
وتابع المصدر: “كانت الإصابة بليغة إثر تفجير انتحاري استهدف تجمعاً لقوات الحشد الشعبي في سامراء، حيث نقل على الفور لتلقي العلاج، وكان من المقرر أن يعود إلى ساحات القتال بعد تماثله للشفاء، غير أن التقارير الطبية أشارت إلى عدم قدرته على العودة حالياً، مما دفع إيران إلى استبداله”.
وجاءت هذه التسريبات بالتزامن مع إعلان إيران رسمياً عن مقتل اثنين من أبرز قادتها الأمنيين في العراق إثر اشتباكات مباشرة مع “داعش” في المناطق التي يسيطر عليها التنظيم.
وفي سياق متصل، كانت العديد من وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية قد ذكرت أن “قاسم سليماني حضر في 30 ديسمبر الماضي مراسم تشييع الجنرال حميد تقوي الذي قتل خلال المعارك مع تنظيم داعش في سامراء العراقية”.
وتأتي هذه الأنباء وسط انتقادات دولية لتزايد التواجد العسكري الإيراني في العراق، إذ عدّت الأمم المتحدة وجود قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني داخل العراق “خرقاً لحظر السفر المفروض عليه منذ عام 2007”.
يذكر أن واشنطن قد صنفت قوات فيلق القدس التي يرأسها سليماني في عام 2007 والاتحاد الأوروبي عام 2011، قوةً داعمةً للإرهاب، إلاّ أن سليماني كان ظاهراً للعلن في القتال الدائر في العراق منذ أشهر وأمام أنظار القوات الحكومية.
وسبق أن تحدثت مصادر عراقية عن أربع مواجهات مباشرة جرت بين مسلحي تنظيم “داعش” والحرس الثوري الإيراني في سامراء.