سلمان للإغاثة يسلّم 25 طنًا من التمور هدية السعودية لأوزبكستان
القبض على مخالف لتهريبه 353 ألف قرص إمفيتامين في تبوك
السعودية تؤكد دعمها لوحدة السودان والحل السياسي لإنهاء الأزمة
نور الفلك ترصد تصاعد النشاط في البقعة الشمسية 4478
#يهمك_تعرف | آلية معرفة حالة استحقاق الدعم السكني
الملك سلمان وولي العهد يعزيان رئيس تيمور الشرقية
الهلال الأحمر يوظف أحدث تقنيات الإنعاش القلبي الرئوي في استجابة ميدانية بالرياض
تحذير من جهات وهمية تستغل محركات البحث باسم وزارة التجارة
ترامب: استهداف لإيران للسفن بمضيق هرمز انتهاك أحمق لوقف إطلاق النار
سلمان للإغاثة يوزّع 290 سلة غذائية في دايكندي بأفغانستان
رأى عامل المعرفة أحمد العرفج، أنَّ الجدل الذي أثاره مقاله الأخير المعنون بـ”الضيافة العربية شكل من أشكال الاستبدادية”، يعتبر دليلًا على التأثير الذي يمكن للمرء ممارسته في محيطه.
وأشار العرفج، في مقطع مصور بثّه عبر قناته على موقع “يوتيوب”، الجمعة 12 حزيران/ يونيو 2020، إلى أنَّ “المقال نشر قبل 10 أعوام، وأعدت نشره مرة أخرى، بطريقة مختلفة، وهي أنَّ الضيافة العربية نوع من الإسراف والتبذير، ومن باب حفظ النعمة، علينا إعادة التفكير فيها”.
وبيّن، في شأن الخلط بين الكرم والضيافة، أنَّ “الكرم صفة من صفات النفس، عالية جدًّا، ونتمنى جميعًا أن نصل إليها”، موضحًا أنَّ “أعلى الكرماء هو التقي، وفقًا لقوله تعالى: {إن أكرمكم عند الله أتقاكم}”.
ولفت العرفج إلى أنَّه “بالعودة إلى الضيافة، لست ضدّ من ناقش المقال بروح إيجابية حتى لو اختلف معي في الرأي، ولكن ما أنتقده أنا هو التبذير، والكرم الزائد الذي يصل حد الإسراف، الزمن تغيّر، وهو ما يحتم تغيرنا نحن أيضًا معه”.
وأضاف: “الضيافة في عصور سابقة كانت عقدًا اجتماعيًّا، إن زرتني في منطقتي، فستكون إقامتك عندي، والعكس صحيح، أما الآن، بوجود الفنادق والمطاعم انتهى هذا العقد، إذن، الضيافة والكرم باقيان، ولكن تغيّرت الوسائل”.