خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
تستغل ميليشيا الحوثي الموارد اليمنية، لتمويل حرب إيران في المنطقة، وهذه المرة عبر القانون العنصري الذي سنّته الميليشيا المتمردة، على أهالي صنعاء، وبات يعرف بقانون “الخمس الحوثي”.
وأوضح وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، عبر حسابه على موقع “تويتر” للتدوينات القصيرة، أنَّ “تحديد قانون الزكاة العنصري، الذي أصدرته الميليشيا الحوثية في باب (مصارف ما يجب في الركاز والمعادن) السهم الأول (لمصالح المسلمين وتحصين ثغورهم جندًا وسلاحًا ومؤونة) دون حصرها في اليمن، يعني توجيه موارد وثروات البلد وممتلكات اليمنيين لتمويل الطموحات التوسعية الإيرانية في المنطقة والعالم.
وأكّد الإرياني أنَّ “قانون الخمس الحوثي ليس قانونًا عنصريًّا فحسب، بل الأخطر؛ كونه يشرعن نهب ثروات وموارد البلد، ونهب ممتلكات المواطنين”، مشيرًا إلى أنَّه “يمنح مسوغًا قانونيًا لتقديم الدعم المالي لإيران وميليشياتها الطائفية في المنطقة، وفي مقدمتها ميليشيا حزب الله اللبناني، ويمنح النظام الإيراني مبررًا لنهب ثروات اليمن”.
من جانبه، علّق المحامي محمد المسوري، مبيّنًا أنَّ “هذا ما حذرت منه بعد اطلاعي على تلك اللائحة المنعدمة. الموضوع خطير جدًّا وكشف حقيقة الميليشيا الحوثية الإيرانية في مخططهم التوسعي خارج اليمن. ونتمنى من الأشقاء الانتباه لذلك والعمل بشكل أكبر لدعم إعادة الشرعية وإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة اليمنية”.
يذكر أنَّ ميليشيا الحوثي، المدعومة من طرف طهران، أصدرت قانونًا يقضي على ما تبقّى من أواصر وروابط اجتماعية بين أبناء الشعب اليمني، ويكرس زيادة الفجوة والهوة بين أبناء الوطن الواحد؛ لأنه قائم على الفرز العنصري والمذهبي البغيض الذي لم يعهده اليمنيون ولم يعرفوه في حياتهم من قبل.