غدًا.. اجتماع طارئ وزاري خليجي-أوروبي لبحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الغاشمة
التراث الثقافي في مكتبة الملك عبدالعزيز العامة بيئة معرفية للذاكرة العربية والإسلامية
الجلسات الرمضانية في جازان.. مجالس تتجدّد بروح الألفة ونبض المجتمع
“هدية” تخصص أكثر من 2 مليون عبوة سقيا ماء مبردة في شهر رمضان
أمانة الرياض تعلن مواجهات دور الأربعة في بطولتها الرمضانية لكرة القدم الـ21
طريف تسجل أقل درجة حرارة بالمملكة
أبواب المسجد النبوي.. تحف معمارية تجسد عناية التاريخ وروعة الحاضر
الدفاعات الجوية الإماراتية تعترض 3 صواريخ باليستية و121 طائرة مسيرة
فهد بن سلطان يثمن حصول مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز على جائزة الأفضل في تجربة المسافر بالشرق الأوسط
وزارة الحج والعمرة تعلن بدء مرحلة حجز باقات حج 1447هـ لحجاج الداخل
بينما شهدت الشوارع والساحات اللبنانية، موجات كر وفر بين المحتجين والشرطة المحلية، لم يعد اللبنانيّون قادرون على احتمال الوضع الكارثي الملم في البلاد أكثر، فقد أوقف عدد منهم في طرابلس اللبنانية، السبت 13 حزيران/يونيو 2020، شاحنات تحمل مواد غذائية كانت في طريقها إلى سوريا.
وقطع المحتجون الطريق أمام الشاحنات المحملة محاولين تفريغها، إلى أن تدخل عناصر من الجيش اللبناني ومنعوا المتظاهرين من الاقتراب. بينما أفادت المعلومات بأنَّ الشاحنات تراجعت عن طريقها بعد رميها بالحجارة وقطع الطريق بالإطارات المشتعلة.
وأوضحت الوكالة الوطنية للإعلام أن “عدداً من المحتجين حاولوا السيطرة على شاحنتين محملتين بالمواد الغذائية قرب سراي طرابلس، ما دفع الجيش إلى إطلاق القنابل المسيلة للدموع والتصدي للمتظاهرين ومنعهم من السيطرة على الشاحنتين. فما كان من المحتجين إلا أن قام عدد منهم برشق العناصر بالحجارة”.
يذكر أنَّ الدولة في لبنان وفي ظل الأزمة الخانقة التي يمر بها البلد، لا تزال عاجزة عن ضبط الشاحنات التي يتم تهريبها إلى سوريا والتي تحمل عادة طحيناً أو المواد الغذائية أو مشتقات نفطية.