دوارات حائل.. مجسمات جمالية تعزز المشهد الحضري وتُثري الهوية البصرية
الأمن البيئي يضبط مخالفًا في محمية الملك عبدالعزيز
استمرار الجهود الميدانية لقوات الدفاع المدني بالحج بالمنطقة المركزية والمسجد النبوي
رُصد البدر الأخير من عام 1447هـ في سماء الشمالية
ملكية مكة المكرمة والمشاعر المقدسة ترسي 6 مواقع تطويرية بـ 13.3 مليار ريال
وظائف شاغرة في هيئة الزكاة
وظائف شاغرة لدى مجموعة دله البركة
وظائف شاغرة بشركة أكوا باور
العناية بالحرمين تحدد أوقات زيارة معرضي عمارة المسجد النبوي ونوادر المخطوطات
ابتهالات الختام.. دعوات الحجاج ترتفع إلى السماء في رحاب المسجد الحرام
حذرت استشارية الأمراض الجلدية الدكتورة فاطمة خان، الذين يعانون من وجود القمل في شعورهم باستخدام مبيد سم الجرة للتخلص منه؛ إذ إن هذا الاعتقاد خاطئ ومحفوف بالمخاطر.
وبينت فاطمة خن في تصريحات لـ”المواطن“، أن القمل يعد من الحشرات الطفيلية التي لا تمتلك أجنحة للطيران، وتعيش في فروة الرأس والشعر، وتتغذى على كميات صغيرة من الدم، وتؤدي إلى تهيجات جلدية.
ولفتت إلى أن أبرز طرق انتقال المرض هي الاتصال المباشر مع المصابين، ومشاركة الأدوات، الفرش، المناشف، البطانيات، القبعات والألبسة، أما أبرز أعراضه فهي:
الدغدغة بفروة الرأس، الحكة الشديدة والمتكررة في الفروة، والقروح والتهيجات الجلدية في الفروة بسبب الخدوش، وتهيج الفروة مما يؤدي إلى صعوبة النوم.
وعن العلاج والوقاية اختتمت قائلة: العلاج يكون باستخدام الشامبوهات المخصصة والمستحضرات التي تحتوي على البيرميثرين ذات تركيز (1%) والتي يصفها الطبيب أو الصيدلي؛ إذ إنه لا يوجد دواء وقائي لقمل الرأس والطريقة الوحيدة لكشفه مبكرًا هو تمشيط الشعر بكثافة وغسله، واذا كان المصاب بالقمل ذكرًا فأنه من الأفضل حلق الشعر كاملًا، أما الوقاية فإنه يجب نصح الأطفال بعدم مشاركة أدوات تمشيط الشعر ووسادة النوم الخاصة مع الآخرين، وعدم ارتداء قبعات الآخرين، وضرورة غسل الشراشف والمخدات والبطانيات بالماء الساخن أو استخدام المجفف الحراري، ويُنصح بعزل المصاب حتى القضاء على القمل.
