رحيل عبدربه منصور هادي.. رجل دولة وشخصية حكيمة أدار اليمن خلال فترة استثنائية
49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
فجرت كوريا الشمالية مكتب الاتصال المشترك مع الجنوب بعد أن هددت أخت كيم جونغ أون بعمل عسكري ضد سيول.
وأفادت وكالة أنباء يونهاب الكورية الجنوبية أنه سُمع دوي انفجار وشوهد دخان يتصاعد من مدينة كايسونج الحدودية في كوريا الشمالية يوم الثلاثاء، ونقلت عن مصادرها أن الدخان كان بالقرب من المجمع الصناعي المشترك حيث يقع مكتب الاتصال بين الشمال والجنوب.
وكانت كيم يو جونغ، أخت الزعيم الكوري الشمالي، كررت تهديدًا سابقًا لها بقولها إن سيول ستشهد قريبًا انهيار مكتب الاتصال غير المجدي بين الكوريتين.
ومن المؤكد أن تدمير مكتب الاتصال الذي افتتح في عام 2018 لمساعدة الشمال والجنوب على التواصل، يزيد من حدة التوترات بين الجانبين وسط المفاوضات النووية المتعثرة مع الولايات المتحدة.

وهدد الجيش الكوري الشمالي في وقت مبكر من اليوم بالعودة إلى المناطق التي تم تجريدها من السلاح بموجب اتفاقيات السلام بين الكوريتين.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري إنها تراجع توصية للحزب الحاكم للتقدم إلى مناطق حدودية غير محددة كانت منزوعة السلاح بموجب اتفاقيات مع الجنوب، والتي ستحول الخط الأمامي إلى حصن.
وقال بيان الأركان العامة للجيش الشعبي الكوري: يراقب جيشنا عن كثب الوضع الحالي الذي تتحول فيه العلاقات بين الشمال والجنوب إلى أسوأ وأسوأ، ونجهز نفسنا تمامًا لتوفير ضمان عسكري أكيد لأي إجراءات خارجية يتخذها الحزب والحكومة.
وقال كيم دونغ يوب، المحلل في معهد سيول الأقصى للدراسات، أن هذا قد يخلق صداعًا أمنيًا للجنوب.
وقالت تشوي هيون سو المتحدثة باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية إن الجيشين الكوري الجنوبي والأمريكي يراقبون عن كثب جيش كوريا الشمالية وإنه يجب الاحتفاظ بالاتفاق العسكري بين الكوريتين.