49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى.. بين التكبير والدعاء
غابات القندل في فرسان.. رحلةٌ بحرية بين الخضرة والماء تستقطب زوار العيد
ضبط مواطن مخالف لاستخدامه حطبًا محليًا في أنشطة تجارية بعسير
المركزي الروسي يرفع سعر صرف الروبل أمام العملات الرئيسة
حاجة سبعينية من السودان تُجسّد معاني البرّ بخدمة والدتها التسعينية في المشاعر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان حكومة وشعب اليمن في وفاة الرئيس السابق عبدربه منصور هادي
الملك سلمان وولي العهد يهنئان رئيس أذربيجان بذكرى الاستقلال
17 ألف متطوع ومتطوعة يساندون جهود خدمة الحجاج في موسم حج 1447هـ
حجاج بيت الله الحرام يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق
توزيع 773 ألف م3 من المياه في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة خلال عيد الأضحى
يبدو أن دونالد ترامب يهدد بإصدار أوامر لضباط إنفاذ القانون الفيدراليين والمحليين بالتعامل بعنف مع أي متظاهرين قد يظهرون للاعتراض على مسيرة حملته الانتخابية المخطط لها مساء السبت في تولسا، أوكلاهوما.
وغرد الرئيس الأميركي عبر حسابه على “تويتر”، قائلًا: أرجو أن تفهموا أن أي متظاهرين، أو فوضويين، أو محرضين، أو لصوص سيذهبون إلى أوكلاهوما، لن تتم معاملتهم كما في نيويورك أو سياتل أو مينيابوليس، سيكون مشهدًا مختلفًا كثيرًا!.
ولحق هذه بتغريدة أخرى جاء فيها: “حشود كبيرة تتشكل بالفعل في تولسا ومسيرة حملتي لم تبدأ بعد، إنها تبدأ مساء السبت في أوكلاهوما”.
وتأتي التغريدتان بعد أقل من 24 ساعة من جلوس حاكم أوكلاهوما بالقرب من الرئيس في البيت الأبيض، وإعلانه أن حدث تولسا سيكون آمنًا، مضيفًا: “أوكلاهوما جاهزة لزيارتك، ستكون رحلة آمنة، ونحن متحمسون حقًا”.
وتأتي التغريدة الأولى لتؤكد نهجه المتشدد تجاه المتظاهرين وإصراره على أنهم محرضون من اليسار السياسي يهدفون إلى للإضرار بالولايات المتحدة.
وأشارت صحيفة “الإندبندنت” البريطانية إلى أنَّ “استطلاعات الرأي تفيد بأن سمعة ترامب السياسية تلطخت بشدة، بعد أن أمرت إدارته الشرطة الفيدرالية وقوات الحرس الوطني بإخلاء ميدان لافاييت قبل نصف ساعة فقط من سيره إلى كنيسة سانت جون مقابل البيت الأبيض؛ لالتقاط صورة”.
وبحسب الاستطلاع، فإن 64% من الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامله مع الأزمة التي بدأت بمقتل المواطن الأفرو أميركي، جورج فلويد.
وأظهر استطلاع جديد أجرته مؤسسة “فوكس”، أن أكثر من 60% ممن شملهم الاستطلاع يرفضون طريقة تعامل الرئيس مع الأعراق المختلفة.