ريال مدريد يفوز على أتلتيكو ويتأهل لنهائي كأس السوبر الإسباني
أسعار النفط ترتفع أكثر من 3% عند التسوية
وزير الصناعة يزور المدينة الصناعية بجازان ويدشّن مشروعًا نوعيًا لصناعة الأعلاف
الأخضر تحت 23 عامًا يختتم تدريباته لمواجهة الأردن في كأس آسيا
بدء أعمال صيانة جسر طريق الأمير محمد بن فهد بالظهران
القادسية يفوز على النصر في دوري روشن
تنبيه من أتربة مثارة على سكاكا ودومة الجندل
شركة الفنار تعلن عن 99 وظيفة شاغرة
160 صقرًا للملاك المحليين تتنافس على 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
كلية الملك فهد الأمنية تنفذ المشروع السنوي للسير الطويل للعسكريين والطلبة
راهنت الجماعات الإرهابية وميليشيات إيران وتركيا في المنطقة العربية على قدرتهم على تغيير الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة من خلال إعادة التموضع في ليبيا بعد أن نجح الجيش المصري في تدمير أوكارهم على الحدود الشرقية وقام بعملية واسعة لإنهاء وجود الإرهاب في شبه جزيرة سيناء.

وعلى مدى الأشهر الماضية حاول أردوغان جاهداً فرض واقع جديد على الأرض في ليبيا من خلال اتفاق أحادي مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، لكن هذا الاتفاق المخالف لكافة الأعراف والقوانين الدولية لم يلق تأييداً أو ترحيبًا أو موافقة أو دعم من أي جهة؛ ليستغل أردوغان هذا الاتفاق للدفع بعناصر من المرتزقة للقتال في ليبيا.
وقبل يومين أعلن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي بشكل واضح حق بلاده في التدخل في ليبيا لحماية أمنها القومي، وأكد الرئيس المصري على أن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا أصبح مشروعاً وتتوافر له الشرعية الدولية، وأن الهدف الأول هو حقن دماء الشعب الليبي ووقف إطلاق النار.
ومع إعلان الجيش المصري الاستعداد للتدخل في ليبيا لم يبق أمام المراهنين على سيطرة الميلشيات المسلحة على ليبيا بدعم المحتل التركي إلا أن يراجعوا مواقفهم، فالمارد المصري يتحرك لنسف أوهام الغزاة الأتراك الحالمين بإحياء الخلافة العثمانية.
ويمتلك الجيش المصري القدرةَ على دحر مشروع الجماعات المتطرفة في ليبيا التي تتحرك عن طريق الممول القطري والمشرّع الإخواني والذراع العسكرية التركية بتنفيذه عن طريق عصابات المرتزقة والإرهابيين.

السعودية تدعم مصر
يذكر أن حكومة المملكة كانت قد أكدت على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن السعودية والأمة العربية بأكملها، وتقف المملكة إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة.
وعبرت المملكة عن تأييدها لما أبداه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.

ودعت السعودية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة الرئيس السيسي للتوصل إلى حل شامل يؤكد سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والميليشيات المتطرفة ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتي تغذي الإرهاب في المنطقة.
