الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
راهنت الجماعات الإرهابية وميليشيات إيران وتركيا في المنطقة العربية على قدرتهم على تغيير الأوضاع الجيوسياسية في المنطقة من خلال إعادة التموضع في ليبيا بعد أن نجح الجيش المصري في تدمير أوكارهم على الحدود الشرقية وقام بعملية واسعة لإنهاء وجود الإرهاب في شبه جزيرة سيناء.

وعلى مدى الأشهر الماضية حاول أردوغان جاهداً فرض واقع جديد على الأرض في ليبيا من خلال اتفاق أحادي مع رئيس حكومة الوفاق فايز السراج، لكن هذا الاتفاق المخالف لكافة الأعراف والقوانين الدولية لم يلق تأييداً أو ترحيبًا أو موافقة أو دعم من أي جهة؛ ليستغل أردوغان هذا الاتفاق للدفع بعناصر من المرتزقة للقتال في ليبيا.
وقبل يومين أعلن الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي بشكل واضح حق بلاده في التدخل في ليبيا لحماية أمنها القومي، وأكد الرئيس المصري على أن أي تدخل مباشر لمصر في ليبيا أصبح مشروعاً وتتوافر له الشرعية الدولية، وأن الهدف الأول هو حقن دماء الشعب الليبي ووقف إطلاق النار.
ومع إعلان الجيش المصري الاستعداد للتدخل في ليبيا لم يبق أمام المراهنين على سيطرة الميلشيات المسلحة على ليبيا بدعم المحتل التركي إلا أن يراجعوا مواقفهم، فالمارد المصري يتحرك لنسف أوهام الغزاة الأتراك الحالمين بإحياء الخلافة العثمانية.
ويمتلك الجيش المصري القدرةَ على دحر مشروع الجماعات المتطرفة في ليبيا التي تتحرك عن طريق الممول القطري والمشرّع الإخواني والذراع العسكرية التركية بتنفيذه عن طريق عصابات المرتزقة والإرهابيين.

السعودية تدعم مصر
يذكر أن حكومة المملكة كانت قد أكدت على أن أمن جمهورية مصر العربية جزء لا يتجزأ من أمن السعودية والأمة العربية بأكملها، وتقف المملكة إلى جانب مصر في حقها في الدفاع عن حدودها وشعبها من نزعات التطرف والمليشيات الإرهابية وداعميها في المنطقة.
وعبرت المملكة عن تأييدها لما أبداه رئيس جمهورية مصر العربية عبدالفتاح السيسي بأنه من حق مصر حماية حدودها الغربية من الإرهاب.

ودعت السعودية المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته والاستجابة لدعوات ومبادرة الرئيس السيسي للتوصل إلى حل شامل يؤكد سلامة وأمن الأراضي الليبية واستعادة المؤسسات والقضاء على الإرهاب والميليشيات المتطرفة ووضع حد للتدخلات الخارجية غير الشرعية والتي تغذي الإرهاب في المنطقة.
