الشؤون الدينية تثري قاصدي الحرمين بمنظومة توعوية مستدامة
أمطار على العاصمة الرياض
وكالة الطاقة الذرية: مفاعل آراك النووي الإيراني خرج من الخدمة
الأخضر يفتتح تدريباته في بلغراد استعدادًا للقاء صربيا وديًا
رصد وتدمير صاروخ طواف باتجاه المنطقة الشرقية
تعديل جدول دوري روشن السعودي بعد تأجيل بعض مواجهات الأندية المشاركة آسيويًا
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ طفلًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
أبل تخطط لتحديثات ذكاء اصطناعي مهمة في “سيري”
روسيا: تجاوز تداعيات حرب إيران سيستغرق عدة أشهر
باكستان: ناقشنا مع السعودية وتركيا ومصر سبل إنهاء الحرب بشكل دائم
ثمَّن رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد “نزاهة” مازن بن إبراهيم الكهموس، موافقة مجلس الوزراء خلال جلسته المنعقدة اليوم على النموذج الاسترشادي لمذكرة التفاهم بين هيئة الرقابة ومكافحة الفساد في المملكة والأجهزة النظيرة لها في الدول الأخرى، في مجال منع الفساد ومكافحته، والتباحث مع الجهات المعينة في الدول الأخرى، في شأن مشروع مذكرة التفاهم المشار إليه.
وأشار الكهموس إلى أن موافقة مجلس الوزراء على النموذج الاسترشادي لمذكرة التفاهم تعد امتداداً لحرص القيادة الرشيدة على مكافحة الفساد، بشتى صوره ومظاهره وأساليبه، والإفادة من أفضل الممارسات العالمية وتبادل الخبرات في مجال حماية النزاهة، وتعزيز مبدأ الشفافية، ومكافحة الفساد.
وأكد الكهموس أن القيادة الرشيدة ماضية بعزم وحزم في مكافحة الفساد وعدم التسامح مع الفاسدين وحماية المال العام، انسجاماً مع رؤية المملكة 2030، التي جعلت “الشفافية” و”النزاهة” و”مكافحة الفساد” من مرتكزاتها الرئيسة.
وفي ختام تصريحه شكر الكهموس مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين على ما تحظى به الهيئة من الرعاية والدعم الذي كان له الأثر الكبير في تعزيز عملها، ومباشرتها لاختصاصاتها، وتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها، نحو مكافحة الفساد وحفظ المال العام و محاسبة المقصرين، سائلاً الله العلي القدير أن يديم على هذه البلاد أمنها واستقرارها في ظلّ توجيهات القيادة الرشيدة.
ويأتي مشروع هذه المذكرة في إطار تنفيذ ما تضمنته الإستراتيجية الوطنية لحماية النزاهة ومكافحة الفساد من الإسهام في الجهود المبذولة لتعزيز وتطوير وتوثيق التعاون الإقليمي والعربي والدولي في مجال حماية النزاهة ومكافحة الفساد، وتنظيم الهيئة، المتضمن التعاون مع الهيئات والمنظمات الإقليمية والدولية العاملة في هذا المجال.