لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
بتنظيم زمني دقيق.. حركة تفويج الحجاج نحو منشأة الجمرات تتواصل على مدار الساعة
الإخلاء الطبي الجوي بوزارة الدفاع يشارك بـ4 طائرات مجهزة لخدمة ضيوف الرحمن
التجارة: وفرة عالية بالأسواق وضخ 622 مليون سلعة أساسية بالمشاعر المقدسة
منشأة الجمرات.. قصة نجاح معماري بأعلى معايير الأمان والانسيابية
الأمر بالمعروف تفعِّل خدمة الإشعارات المكانية للرسائل التوعوية في الحج
توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
خطيب المسجد الحرام: اغتنموا أيام التشريق بالإكثار من ذكر الله تعالى وشكره
خطيب المسجد النبوي: مشهد الحجيج صورة مشرقة لكمال الإسلام وجماله
الملك سلمان: ندعو الله أن يجعل عيد الأضحى عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع
وجه عضو البرلمان البريطاني ورجل الأعمال، ناظم الزهاوي اتهامًا إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بـ تقويض وعرقلة جهود مكافحة وباء فيروس كورونا (كوفيد-19).
ويأتي ذلك بعد إعلان ترامب شراءه ما يقرب من مخزون العرض العالمي بالكامل من دواء ريمديسفير remdesivir، وهو واحد من دوائين معتمدين لعلاج كوفيد-19 في العديد من الدول.
وقال ناظم الزهاوي إن قرار الرئيس الأمريكي يجعل باقي العالم يتنافس على الدواء، متابعًا: من الأفضل العمل معًا بدلاً من العمل على تقويض بعضنا البعض.
وكانت شركة جلعاد للأدوية كشفت أمس أن الولايات المتحدة اشترت أكثر من 500 ألف جرعة من دواء ريمديسفير وهو ما يشكل إجمالي العرض العالمي لشهر يوليو و90 % من حصص شهر أغسطس وسبتمبر.
وبما أن الدواء مسجل تحت براءة اختراع جلعاد فإن هذا يعني أنه لا يوجد كيان آخر قادر على صنع الدواء دون إذن.
وقرار ترامب ذلك يعني أن المرضى في المملكة المتحدة وأوروبا قد لا يتمكنون من الوصول إلى الدواء حتى الخريف.
ويُذكر أن الشركة قد أعلنت في وقت سابق من هذا الأسبوع أنها ستفرض على حكومات الدول المتقدمة 390 دولارًا لكل قارورة من الدواء، متابعة أن معظم المرضى قد يحتاجون إلى ستة قوارير، أي ما يعادل 2340 دولارًا لكل مريض.
وبالنسبة لشركات التأمين الخاصة الأمريكية ستكون التكلفة 520 دولارًا لكل قارورة أو ما مجموعه 3120 دولارًا لكل مريض.
وتعرضت الحكومة الأمريكية لانتقادات بسبب تكتيكاتها في السوق العالمية لعلاج فيروس كورونا، فقبل خطوة شراء مخزون دواء ريدميسفير أعلنت شركة صناعة الأدوية الفرنسية سانوفي في مايو أن الولايات المتحدة ستحصل على لقاح الفيروس أولاً، لكنها في وقت لاحق غيرت رأيها تحت ضغط من الحكومة الفرنسية.
