طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
قال وكيل إمارة منطقة عسير المساعد للتنمية ورئيس اللجنة التنفيذية لمجلس التنمية السياحية بالمنطقة أحمد القحطاني، إن مشاريع البنية التحتية التي تشهدها منطقة عسير حالياً ستسهم في الارتقاء بالسياحة خلال السنوات المقبلة، واصفاً حركة العمل بمشاريع المنطقة بأنها ورشة عمل حقيقية.
وتوقع القحطاني أن تجذب منطقة عسير أعداداً غفيرة من الزوار والسياح هذا الصيف، وذلك لهطول الأمطار الصيفية، مما يزيد طبيعتها جمالاً وجاذبية.
جاء ذلك خلال افتتاحه معرض “ملتقى أبها التشكيلي” مساء أمس الأحد بمجمع عسير مول، الذي يأتي بتنظيم من جمعية الثقافة والفنون ممثلة بفرعها بالمنطقة، وبحضور رئيس الفرع أحمد سروي، وذلك ضمن فعاليات مهرجان “أبها يجمعنا” لهذا العام 1434هـ.
وأبدى القحطاني في تصريح صحفي سعادته بما شاهده من أعمال فنية وورش متنوعة، قائلا: “لمسنا من الجمعية جهوداً مشكورة لصالح النشء والفنانين بشكل عام، مما يساعد على جذبهم للمشاركة بهذه المعارض”.
وحول فعاليات المهرجان، قال القحطاني إن مهرجان العام الحالي يضم 474 فعالية ويشمل كافة محافظات المنطقة، وذلك وسط احترافية في صناعة الفعاليات، ومشاركة فعالة ومتميزة من الشباب في الإدارة والتنظيم، معتمدين على مبدأ “دعم الشباب أنفسهم بأنفسهم”.
من جانبه ، قال مدير جمعية الثقافة والفنون بالمنطقة أحمد سروي إن المعرض يضم 38 لوحة تشكيلية، لافتاً إلى اختلاف اتجاهات اللوحات المعروضة لتعدد المدارس، فضلاً عن أن لكل فنان فلسفته.
واستعرض السروي بعض أعمال المشاركين، مبينا: “الفنان محمد معيض تسيطر على لوحته المدرسة التجريدية من حيث اللون والمجسمات الخاصة، وبالنسبة للفنان عوض زارب، فإن غالبية لوحاته مستوحاة من الطبيعة والمكان، ارتسمت من خلالها علاقة الحب والوجدان والبوح الإيجايي الموجودة لدى زراب، إضافة إلى لوحات تحاكي الأزمة في سوريا، في المقابل فإن الفنانة رغد سعيد عليان التي تدربت على النقش العسيري وعشقت القيم والتركيبية، فان ألوان لوحاتها قريبة من الطفولة، حيث إنها ليست صارخة كالألوان المعروفة”.
ولفت السروي إلى أن دور الجمعية مع الشباب والأطفال دور تدريبي، باعتبار أن الفن التشكيلي علم وليس اجتهاداً.
