إيران تستقبل وفدًا باكستانيًا برئاسة قائد الجيش لبحث الجولة الثانية من المفاوضات
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
الرميان: استراتيجية صندوق الاستثمارات تستهدف بناء اقتصاد حيوي ومستدام وتعزيز الثروة الوطنية للأجيال القادمة
تنوّع بيئي وثروة حيوانية يعزّزان الحراك السياحي في الشمالية
راكان بن سلمان يستقبل وزير السياحة ويبحثان ترسيخ مكانة الدرعية وجهة سياحية عالمية
توقّعات بهطول أمطار على منطقة الرياض حتى الخميس والمدني يحذر
صندوق الاستثمارات يعزز دوره الاقتصادي بإستراتيجية جديدة تركز على العوائد والتنمية
برئاسة ولي العهد.. صندوق الاستثمارات العامة يُقرّ إستراتيجية 2026 – 2030
أمانة نجران تطرح 35 فرصة استثمارية في مواقع متعددة بنجران
توقعات بهطول أمطار غزيرة على عدد من محافظات مكة المكرمة
أكد الكاتب والإعلامي خالد السليمان، أن الشعب اللبناني الذي يشكل في غالبيته شعباً صديقاً ومحباً للخليجيين، أحد دوافع حكومات الخليج لدعم لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره والعمل على نمائه وازدهاره، لكن للأسف طريق مساعدة هذا الشعب الجميل تملؤه الثقوب ويعج بقُطّاع الطرق !
وأضاف في مقال له بصحيفة “عكاظ”، بعنوان “يحتفون بأزمة الخليج ويتسولون مساعدته!”: “باختصار.. دول الخليج أولى بأموالها في مواجهة تداعيات وآثار هذه الأزمة التي عصفت بالعالم !.. وإلى نص المقال:
لا تخلو صحيفة أو منصة إخبارية لبنانية هذه الأيام من خبر أو تصريح أو تحليل أو مقال يناشد دول الخليج مد يد العون للبنان لانتشاله من أزمته الاقتصادية الخانقة، والتذكير بالعلاقة الخاصة بين الخليجيين ولبنان !
لكن اللافت أن العديد من هذه الصحف والمواقع الإخبارية اللبنانية لا تخلو من التقارير والتحليلات والمقالات التي تتنبأ بانهيار اقتصادات دول الخليج وإشهار إفلاسها على وقع أزمة كورونا وانخفاض أسعار النفط وتراجع الطلب عليه، بل إن العديد منها لا تخلو من روح التشفي وأمنيات التردي !
على المستوى الاقتصادي، لا يمكن أن تطالب دول الخليج بتقديم المليارات لإنقاذ اقتصاد ينخره الفساد وينهشه الفاسدون، وتسببت في انهياره سياسات حكومته الفاشلة، وفساد زعامات أحزابه، ونهب زعران عصاباته ومليشياته !
على المستوى السياسي من اللافت أن تسعى الدولة اللبنانية لطلب المساعدات الخليجية في الوقت الذي يعمل فيه الفريق الممسك بزمام السلطة على معاداة حكوماتها ومهاجمة مصالحها وتقويض أمنها واستهداف استقرارها والتحالف مع أعدائها، فهذا التناقض لا يستقيم مع أعراف علاقات الدول ولا ينسجم مع مبادئ الصداقة ومد يد العون وتقديم المساعدة !
على المستوى الاجتماعي كان الشعب اللبناني الذي يشكل في غالبيته شعباً صديقاً ومحباً للخليجيين، أحد دوافع حكومات الخليج لدعم لبنان والحفاظ على أمنه واستقراره والعمل على نمائه وازدهاره، لكن للأسف طريق مساعدة هذا الشعب الجميل تملؤه الثقوب ويعج بقطاع الطرق !
باختصار.. دول الخليج أولى بأموالها في مواجهة تداعيات وآثار هذه الأزمة التي عصفت بالعالم !