قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
ضمن توجيه ولي العهد الأمير محمد بن سلمان برعاية وتطوير كل ما من شأنه المحافظة على التراث الوطني والأصالة في منطقة عسير، وجّه الأمير تركي بن طلال، أمير منطقة عسير، أمانة وبلديات المنطقة بتنفيذ أعمال تطوير القلاع والحصون التاريخية في جميع مدن ومحافظات ومراكز منطقه عسير، وذلك من خلال إعادة مسمياتها التاريخية وتنفيذ مشروعات الإنارة لها.
وبلغ عدد المواقع التي تم تنفيذ إنارتها 67 موقعًا حتى الآن، فيما تشمل الخطة المستقبلية تنفيذ النموذج التصميمي المقترح لما سيتم من أعمال وخدمات محيطة بالقلاع والحصون لتكون مهيأة لاستقبال الزوار، كما تتضمن خطة التطوير دراسة المعالجات الصحيحة لحماية الحصون واستبدال ما تم تنفيذه من معالجات سابقة سببت تشوهًا بصريًّا مثل تغطيتها بمواد من الحديد لا تتناسب مع هيئتها وقيمتها التاريخية.

وتنفيذًا لما أمر به خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإنفاذًا لتوجيهات الأمير محمد بن سلمان بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030، أطلق الأمير تركي بن طلال مشروع تحسين المشهد الحضري مطلع عام 2019م، لتشمل الخطة تحسين وتطوير المشاهد العمرانية التاريخية بمدن المنطقة من خلال جهود أمانة عسير والـ33 بلدية التابعة لها ضمن عدد من المحاور التي تلامس جمال المدينة وأنسنة مظاهرها المعمارية، ومن أهمها قطاع التراث العمراني، الذي يندرج تحته تطوير ثلاث محاور رئيسية (القرى التراثية، الأسواق الشعبية، القلاع والحصون).
وقال الأمير تركي بن طلال: “إن حرص ولي العهد على أصالة المنطقة وإزالة التشوهات البصرية في العمران، حرصٌ يتجدد ويتأكد في كل منحى وأصبح جزءًا أصيلًا من الحراك في المنطقة”.

وأشار إلى أن مشروع تطوير القلاع والحصون يأتي لما لها من مكانة تاريخية ما بين شموخ الهيبة ومخازن الكرم، ووصف أمير منطقة عسير الحصون والقلاع بقوله: “في القمة حارس القرية الذي لا ينام وشعار قوتها بين الأنام، وفي الوادي مخزن البُر ومستودع السنابل، وحامي الحقول”، مشيدًا بالدور الذي تقوم به أمانة منطقة عسير والجهود المميزة في هذا الاتجاه وسعيها بخطوات متسارعة نحو الأمام عبر البناء على مكامن القوة والاستفادة من القدرات العظيمة لدى إنسان المنطقة.

فايزاللحياني
سلام عليكم