إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
كشف رئيس مجلس إدارة نادي الأنصار سالم الجهني عن سبب الموافقة على رحيل مدافع الفريق الأول لكرة القدم، عبدالله الشنقيطي إلى النصر خلال الفترة الحالية.
وأكد سالم الجهني خلال تصريحاته لـ”الاقتصادية”، أن رفض المدافع عبدالله الشنقيطي تجديد عقده مع الأنصار هو ما تسبب في استقبال عروض الأندية، ومن بينها عرض نادي النصر.
وتابع: “نحن مؤتمنون على النادي وحقوقه.. فاوضنا الشنقيطي للتجديد قبل دخوله الفترة الحرة، لكن لم نتوصل معه إلى اتفاق، كنا متمسكين باللاعب لآخر لحظة، ورغبة اللاعب في الانتقال هي التي جعلته يغادر”.
وأضاف رئيس نادي الأنصار خلال تصريحاته قائلًا: “قدمنا للاعب عرضًا حسب إمكاناتنا، كما حرصنا على بيعه ليستفيد النادي منه ماديًا قبل أن ينتهي عقده ويغادر مجانًا”.
وأشار الجهني إلى أنه تلقوا 5 عروض من أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، بجانب عرض العالمي، مضيفًا: “عرض النصر ورغبة اللاعب حسما الأمر، ليس من ناحية الأمور المالية، بل هناك أمور تم الاتفاق مع إدارة النصر عليها، لا أستطيع الحديث عنها في الوقت الراهن”.
وكان نادي النصر قد وقع مؤخرًا عقدًا رسميًا مع عبدالله الشنقيطي يمتد لمدة 3 سنوات، وذلك بعد أن اتفقت إدارة العالمي على شراء المتبقي من عقده مع فريقه الحالي الأنصار، ويمكن الاطلاع عبر الرابط التالي (اضغط هنا).
وأسبق أن كدت تقارير صحافية مؤخرًا أن صفقة انتقال الشنقيطي إلى الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر قد تشهد أزمة، حيث يرغب المدرب البرتغالي روي فيتوريا في قيده بالقائمة الآسيوية، فيما ترغب إدارة الأنصار استمراره لنهاية الموسم، قبل أن ينجح في شراء عقده حاليًا.